وكتب دوروف في منشور على منصة X للتواصل الاجتماعي:”لجأت الصحافة الفرنسية (الحرة) إلى كراهية الأجانب لتشويه سمعتي، وقد ارتد عليها هذا الأمر بنتائج عكسية كارثية”.
وأشار دوروف في المنشور إلى أن المواطنين الفرنسيين قادرين على تقييم الأمور والمقالات الإعلامية بشكل نقدي بعيدا عن الدعاية الحكومية وقال:”الشعب الفرنسي يدرك زيف التصنيفات والدعاية الحكومية.أنا أحبهم!”.
The “free” French press resorted to xenophobia to discredit me — and it backfired spectacularly. The French people see through labels and state propaganda. Love them! ❤️ pic.twitter.com/gbrrubMm7L
— Pavel Durov (@durov) February 5, 2026
وكان درووف قد وجه عدة انتقادات سابقا لفرنسا وسلطاتها حول موضوع حرية الإعلام والرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب في منشور له على منصة X حول الموضوع:”قبل حوالي عام، بينما كنت عالقا في باريس، تواصلت معي أجهزة المخابرات الفرنسية من خلال وسيط، وطلبت مني مساعدة الحكومة المولدوفية في فرض رقابة على قنوات معينة على تليغرام قبل الانتخابات الرئاسية في مولدوفا”.
🇲🇩 About a year ago, while I was stuck in Paris, the French intelligence services reached out to me through an intermediary, asking me to help the Moldovan government censor certain Telegram channels ahead of the presidential elections in Moldova.
After reviewing the channels…
— Pavel Durov (@durov) September 28, 2025
كما وجه دوروف أيضا انتقادات للمفوضية الأوروبية حول مسألة الحريات والرقابة على الإنترنت، مشيرا إلى ان الكونغرس الأمريكي كشف ممارسات المفوضية ممارسة الرقابة على المعارضين السياسيين لأكثر من عقد من الزمان.
يذكر أن الشرطة الفرنسية أوقفت رجل الأعمال الروسي بافل دوروف المقيم في الإمارات في مطار “لوبورجيه” في باريس يوم 24 أغسطس عام 2024، ووجهت له سلطات فرنسا تهما بإدارة منصة مستخدمة للتعاملات غير القانونية. وبعد توقيفه لعدة أيام تم إطلاق سراحه بكفالة مالية، ولا تزال التحقيقات معه جارية.
هذا وانتقد دوروف في وقت سابق، التحقيق الفرنسي الذي يستهدفه و”يجد صعوبة في إثبات وجود أي مخالفات” بعد توقيفه.
المصدر: كمسومولسكايا برافدا+وكالات
إقرأ المزيد
Source link