وانتشرت مقاطع مصورة للحادثة بشكل لافت، وتظهر لقطاتها تعامل الشرطة الهولندية بعنف مع امرأة كانت قد أوقفتها بتهمة سرقة من أحد المتاجر، وفيما كانت امرأة أخرى تقوم بتصوير الحادث قام الشرطي بركلها، ليقوم الجانبان بالتضارب.
وعزا عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذا السلوك من جانب الشرطة إلى كون النساء المعنيات مسلمات ويرتدين الحجاب، معتبرين أن الأمر ينطوي على بعد تمييزي، في حين رأى مستخدمون آخرون أن الشرطة في هولندا تمارس أحيانا مثل هذا العنف بحق أشخاص مختلفين، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو الشخصية.
الأعلى تداولاً في العالم ⚡️‼️🚨
الشرطة الهولندية تعتدي بقسوة على مسلمات محجبات في أحد الشوراع . pic.twitter.com/AfjAl5HIAB
— موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) January 28, 2026
وكتب أحد النشطاء أن ما حدث هو أن “شقيقتين دخلتا في نقاش مع امرأة عنصرية في محطة أوتريخت، ثم حضرت الشرطة، وطلب الشرطي من الشقيقتين مغادرة المحطة. وعندما علقت إحدى الشقيقتين على ذلك، بينما كانت بالفعل تغادر كما يظهر في الفيديو، أمسك الشرطي بذراعها، وكان يحمل العصا، وجرها بعنف. وعندما لحقت الشقيقة الأخرى بالشرطي لتصوير ما يحدث، من دون أن تعيق الطريق أو تعرقل أو تصرخ، استدار الشرطي فجأة ووجه لها ركلة، ثم بدأ باستخدام العصا في الضرب”.
وعلق قائلا: “إذا لم يكن هذا تصرفا مفرطا وواضحا من الشرطة، فماذا يكون إذن؟ إنه مزيج من كراهية صريحة للإسلام وجبن، لأنهم ما إن يروا نساء حتى يتجرأون فجأة. قوم جبناء. لم نكن لنرى مثل هذا التصرف أبدا لو كانت امرأة هولندية شحيحة الملابس”.
Ik kan er nauwelijks naar kijken, maar ik moet het delen. Een tweetal zusters krijgt een discussie met een racistische vrouw op het station Utrecht, waarna de politie erbij komt en de agent de zusters opdraagt het station te verlaten. Wanneer de zuster er iets van zegt, terwijl… pic.twitter.com/A409AqUtzX
— Rachid Abu Khuzaymah (@r_abukhuzaymah) January 27, 2026
المصدر: RT
إقرأ المزيد
Source link