وحصلت سلوى بكر كذلك على جائزة نقدية بقيمة مليون روبل (حوالي 600 ألف جنيه مصري).
وسلم الجائزة للفائزة المدير التنفيذي للجائزة الأدبية لدول “بريكس” ومدير الصندوق الأوراسي للقيم الإنسانية ألكسندر أوستروفيرخ – كفانتشياني حيث أشار إلى أن الجائزة “تساعد في كشف أسماء أدبية جديدة تستحق الاهتمام”، وأضاف أن الجائزة تضمن ترجمة ونشر وترويج الأعمال الأدبية بلغات دول “بريكس”.
وإلى جانب الجائزة الرئيسية، منحت لجنة التحكيم الكاتب الإندونيسي ديني جا جائزة خاصة عن “الابتكار في مجال الأدب”، وذلك تقديراً له على تطويره لنوع المقالة الشعرية التي تجمع بين الخيال الفني والحقائق والوثائق.
Delete
وأكد أوستروڤيرخ – كڤانتشياتني: “نكتشف أدباء يستحقون جمهورا عالميا، وفي الوقت نفسه نشق لهم طريقا واقعيا للتقدم داخل فضاء “بريكس” والدول المستعدة لتقاسم قيمنا”.
من جانبه أكد عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ورئيس أمانة الجائزة ديمتري كوزنيتسوف على أنه يبتم قريبا نشر كتب سلوى بكر، الفائزة هذا العام بالجائزة، إلى اللغة الروسية، وقال: يجب أن نتبادل ثراء ثقافاتنا، ويبقى الهدف السامي للجائزة هو البحث عن القيم المشتركة للأغلبية العالمية في سبيل تعزيز وتطوير تعاوننا”.
يذكر أن الجائزة الأدبية لدول “بريكس” تم تأسيسها عام 2024 خلال منتدى “القيم التقليدية”.
جدير بالذكر أن سلوى بكر هي روائية مصرية بارزة قدمت العديد من الأعمال اللافتة التي انشغلت بمصائر المهمشين وقضايا المرأة في المجتمع المصري، ونالت جوائز دولية عديدة.
ومن أهم أعمالها: “العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء” و”الرجل الذي اقترب من بشمورة”، واختيرت هذه الرواية ضمن أفضل مئة رواية عربية في قائمة اتحاد الكتّاب العرب.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link