وفي التفاصيل، ظهر باسم يوسف في مقابلة مع بودكاست الناشطة السياسية الأمريكية كانديس أوينز، وسألته عن رأيه بـ إريكا كيرك.
ورد يوسف مازحا: “لا أريد أن أقول شيئا مثيرا للجدل.. هي التي فعلتها (أي اغتيال زوجها).. كانت متواطئة.. كانت جزءاً من ذلك”، ودخل مع أوينز في نوبة ضحك.
وأعاد مورغان نشر الفيديو معلقا عليه بالقول: “لماذا تجدون السخرية من أرملة شابة شاهدت زوجها يُغتال أمراً مضحكاً للغاية؟ إنه أمر مقزز (يقصد السخرية).
في حين علق الإعلامي المصري على هجوم زميله البريطاني قائلا: “وفّر عليك هذا الغضب الزائف، وجنّبني هذا الهراء؛ فقط توقف عن التمثيل. لا أحد يصدق هذه القصة الغبية ولا التحقيقات الهزيلة التي أجراها كاذبون متورطون مع إسرائيل، وأنت تعرف ذلك”.
وتابع يوسف: “هل سيستغرق الأمر منك عامين آخرين من إنكار الحقائق لكي “تستيقظ” كما فعلت في غزة؟ هل تتظاهر بالاهتمام بـ “أرملة” تحتفل بمبيعات بضائعها بعد 11 يوماً فقط من وفاته؟ نعم، أظن أن الجميع يحزنون بطرق مختلفة.. هراء”.
Spare me the fake rage miss me with that bullshit just drop the act . No one believes the stupid story and the half ass investigations done by liars who are compromised by Israel and you know it . Will it take you another two years of denying the facts to “wake up” like you did…
— Bassem Youssef (@Byoussef) February 1, 2026
يُذكر أن كيرك، 31 عاما، قُتل رميا بالرصاص في جامعة “يوتا فالي” بينما كان يتحدث أمام حشد من الآلاف كجزء من جولة “العودة الأمريكية” في 10 سبتمبر.
وتم توجيه الاتهام بارتكاب الجريمة إلى تايلر روبنسون البالغ من العمر 22 عاما، فيما تخطط النيابة لطلب عقوبة الإعدام بحقه.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
Source link