الحديث المذكور دار خلال لقاء رئيس الدولة مع الموظفات الشابات في قطاع الطاقة النووية.
وخلال تقديمه الفتاة المذكورة للرئيس بوتين، ذكر رئيس شركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، أنها على بعد خطوات قليلة من تولي قيادة كاسحة جليد نووية. وقال: “خبر اليوم العالمي، لأول مرة في التاريخ، أصبحت امرأة قائدة كاسحة جليد نووية. هذه نينا فدوفينا، نائبة القبطان، على بعد خطوتين فقط من هذه الرتبة الرفيعة”.
فوجئ بوتين بهذا الأمر بشدة، وقال: “هذا أمر يثير الذهول فعلا، ظننت أن هذه الفتاة لا تزال تدرس في المدرسة”. وردت الفتاة قائلة بمزاح إن الصناعة النووية تكسر ليس فقط الجليد، بل وتكسر كذلك الصور النمطية المعتادة.
وأضافت: “أنا من عائلة عريقة في مهنة البحارة. عمل جدي الأكبر وجدي وأمي في البحر. والآن، أواصل أنا وأخي مسيرة هذه السلالة البحرية، وأنا فخورة جدا بالعمل على أسطول كاسحات الجليد النووية الوحيد في العالم”.
وخلال اللقاء سألت نينا فدوفينا، التي تعمل في شركة أتومفلوت، رئيس الدولة عن سبب أهمية الطريق البحري الشمالي بالنسبة له.
فرد الرئيس بوتين بالقول: “أنا أنظر إليك، أين وفي أي منصب تعملين؟ المساعدة الثانية للقبطان. أمر يثير الذهول فعلا. ظننت أن هذه الفتاة لا تزال تدرس في المدرسة، لكن تبين أنها تعمل بوظيفة المساعد الثاني للقبطان”.
وتمنى الرئيس بوتين لهذه الفتاة، النجاح والسعادة.
يوم أمس زار الرئيس بوتين، مدينة ساروف الذرية، ضمن جولة تفقدية، حيث تقع إحدى المنشآت النووية الرئيسية لمجمع السلاح النووي.
المصدر: وكالات
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link