“بلومبيرغ”: “أوجلان قد يدعو “العمال الكردستاني” لإلقاء سلاحه



ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع إن “من المتوقع أن يلقي  أوجلان بيانا شاملا وتاريخيا لممثلي حزب مؤيد للأكراد، الذين سيزورونه في سجنه على جزيرة بالقرب من إسطنبول”.

وتضيف الصحيفة أنه وفق للمصادر فمن المتوقع أ يعقد وفد الحزب المؤيد للأكراد مؤتمرا صحفيا في إسطنبول في الساعة 5 مساء بالتوقيت المحلي اليوم الخميس.

من جهته رجح مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يحث أوجلان حزب العمال الكردستاني على التخلي عن كفاحه المسلح والسعي إلى حل سياسي.

وقد تزايدت التوقعات منذ أكتوبر، عندما دعا حليف أردوغان القومي دولت بهجلي (حزب الحركة القومية اليميني) أوجلان إلى الضغط من أجل نزع السلاح.

وفي العام الماضي، قال بهجلي إن أوجلان يجب أن يُطلق سراحه إذا أقنع حزب العمال الكردستاني بنزع سلاحه والانتقال إلى المشاركة السياسية. وفي ديسمبر الماضي، قال حزب مؤيد للأكراد إن أوجلان أبدى استعداده للتعاون.

وإذا نجحت هذه الخطوة، فإنها ستعزز تطلعات تركيا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وربما تكسب أردوغان الدعم البرلماني الكافي لتغيير الدستور وتمديد فترة حكمه التي تزيد على عقدين من الزمان.

وقد أدى الصراع لفترة طويلة إلى تأجيج التفاوت الاقتصادي في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية وتعميق الانقسامات السياسية.

ويأتي تصريح أوجلان المتوقع في الوقت الذي تتفاوض فيه تركيا والولايات المتحدة بشأن مستقبل القوات الكردية في سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في أواخر العام الماضي.

ويريد أردوغان حل وحدات حماية الشعب الكردية، وهي مجموعة مسلحة كردية سورية تضم مقاتلين مرتبطين بحزب العمال الكردستاني. ومن الممكن أن تؤثر دعوة أوجلان المحتملة لنزع السلاح على هذه المناقشات (بشأن المسلحين الأكراد في سوريا).

ومع ذلك، فإن أي تعهد بنزع السلاح لن يكون سوى الخطوة الأولى. ولم تعلن القيادة المسلحة لحزب العمال الكردستاني ما إذا كانت ستلتزم بالكامل والتي طالبت منذ فترة طويلة بالاعتراف الدستوري بالهوية الكردية، والتعليم باللغة الكردية في المدارس، والحكم الذاتي الإقليمي، وهي المطالب التي قاومتها أنقرة.

وكانت تركيا وحزب العمال الكردستاني قد اقتربتا من التوصل إلى اتفاق سلام من قبل. وقبل عقد من الزمان، انهارت المفاوضات بعد أن اكتسبت الأحزاب الكردية قوة سياسية، مما أضعف حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقد أدى ذلك إلى حملة قمع من قبل قوات الأمن التركية، مما أجبر العديد من مقاتلي حزب العمال الكردستاني على الانتقال إلى سوريا والانضمام إلى وحدات حماية الشعب.

المصدر: بلومبيرغ

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link
Comments (0)
Add Comment