العثور على ظاهرة “العناكب” في “مدينة الإنكا” المريخية


Gettyimages.ru

Rainer Zapka / EyeEm

صورة تعبيرية

التقطت مركبة “مارس إكسبريس” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية آثارا واضحة لـ “العناكب” المنتشرة عبر المنطقة القطبية الجنوبية للمريخ.

إقرأ المزيد

وقال أعضاء فريق مهمة “مارس إكسبرس”: “بدلا من أن تكون عناكب حقيقية، تتشكل العناكب المريخية عندما تسقط أشعة الشمس الربيعية على طبقات من ثاني أكسيد الكربون المترسبة خلال أشهر الشتاء المظلمة. ويتسبب ضوء الشمس في تحول جليد ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجزء السفلي من الطبقة إلى غاز، والذي يتراكم لاحقا ويخترق ألواح الجليد المغطي. ينفجر الغاز بحرية في فصل الربيع على المريخ، ويسحب المواد المظلمة إلى السطح أثناء تحركه، ويحطم طبقات من الجليد يصل سمكها إلى متر واحد”.

وتابع الفريق: “إن الغاز الناشئ، المحمل بالغبار الداكن، ينطلق من خلال الشقوق في الجليد على شكل نوافير طويلة أو ينابيع ماء حار، قبل أن يتراجع ويستقر على السطح”.

ويؤدي هذا إلى إنشاء بقع داكنة يتراوح عرضها بين 45 مترا و1 كيلومتر (148-3280 قدما).

وتخلق هذه العملية نفسها أنماطا مميزة “على شكل عنكبوت” محفورة تحت الجليد، وبالتالي فإن هذه البقع الداكنة هي علامة واضحة على أن العناكب قد تكون كامنة أدناه.

وأوضح الفريق: “يمكن رؤية البقع الداكنة في جميع أنحاء صورة مارس إكسبريس. ومع ذلك، يمكن رؤية معظمها على أنها بقع صغيرة في المنطقة المظلمة إلى اليسار، والتي تقع على مشارف جزء من المريخ يطلق عليه اسم مدينة الإنكا. إن سبب هذا الاسم ليس غامضا، حيث أن شبكة التلال الخطية شبه الهندسية تذكرنا بآثار الإنكا”.

ESA/TGO/CaSSIS

واكتشفت “مدينة الإنكا” المريخية، المعروفة رسميا باسم متاهة أنجوستوس، في عام 1972 بواسطة مسبار “مارينر 9” التابع لناسا.

إقرأ المزيد

وقال العلماء إنهم مازالوا غير متأكدين بالضبط من كيفية تشكل “مدينة الإنكا”، مشيرين إلى أنه من المحتمل أن الكثبان الرملية تحولت إلى حجر مع مرور الوقت.

وأضافوا: “ربما تتسرب مواد مثل الصهارة أو الرمل من خلال الصفائح المكسورة من صخور المريخ. أو يمكن أن تكون التلال عبارة عن هياكل متعرجة مرتبطة بالأنهار الجليدية. ويبدو أن “أسوار” مدينة الإنكا ترسم جزءا من دائرة كبيرة يبلغ قطرها 86 كيلومترا (53.5 ميلا)”.

ويشتبه العلماء في أن “مدينة الإنكا” تقع داخل حفرة كبيرة تشكلت عندما اصطدمت صخرة من الفضاء بسطح الكوكب.

وصرح الفريق: “من المحتمل أن يكون هذا التأثير قد تسبب في انتشار الصدوع عبر السهل المحيط، والتي امتلأت بعد ذلك بالحمم البركانية المتصاعدة، ثم تآكلت بمرور الوقت”.

المصدر: ساينس نيوز



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link
Comments (0)
Add Comment