يقول البروفيسور فاغين مالخاسيان:
“في الشتاء، يتفاقم عادة التهاب المثانة والتهاب الإحليل. التهاب المثانة أكثر شيوعا بين النساء بسبب الخصائص التشريحية، بينما يُشخص التهاب الإحليل غالبا لدى الرجال.”
ويضيف أن الاعتقاد الشائع بأن “الكلى تصاب بالبرد” غير صحيح تماما، لأن الكلى محمية جيدا بواسطة الأنسجة العضلية ولا تتصل مباشرة بالبيئة الخارجية. مع ذلك، يمكن أن يحفز انخفاض درجة حرارة الجسم تطور الالتهابات في المسالك البولية.
ويشرح البروفيسور:
“يحدث التهاب الكلى غالبا نتيجة عدوى صاعدة، لذلك يمكن اعتبار البرد عامل خطر غير مباشر. وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع يربط بين تفاقم الالتهابات وانخفاض درجة الحرارة، فإن الأطباء يلاحظون هذه الصلة في الممارسة العملية.”
الخطر الرئيسي: العلاج الذاتي بالمضادات الحيوية
يشير مالخاسيان إلى أن المرضى الذين سبق وأن عانوا من التهاب المثانة غالبًا ما يلجأون إلى العلاج الذاتي بالمضادات الحيوية، وهو خطر بالغ. مع مرور الوقت، تطور البكتيريا مقاومة للمضاد الحيوي، ويصبح العلاج أقل فعالية، وقد تتفاقم العدوى وتنتقل إلى الكلى مسببة التهاب الحويضة والكلية.
أعراض التهاب الحويضة والكلية
يتطلب هذا الوضع عناية طبية فورية، ويعتبر التشخيص الصحيح أمرا بالغ الأهمية لفعالية العلاج.
التشخيص والعلاج السليم
التحليل الأساسي هو فحص مزرعة البول، الذي يحدد العامل المسبب للعدوى ويوضح الدواء الأكثر فعالية ضد البكتيريا. وصف المضاد الحيوي دون هذا الفحص في حالات التهاب المثانة المزمن أو المتكرر أو المعقد يعني التصرف بشكل أعمى، ما يزيد من المخاطر ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
المصدر: gazeta.press
إقرأ المزيد
أعراض غير واضحة لأمراض الكلى
يشير الدكتور أرتور بوغاتيريوف أخصائي أمراض المسالك البولية وأمراض الذكورة، إلى أن أمراض الكلى لا تظهر لها أعراض واضحة دائما. لذلك لا يشك الشخص في أن المشكلة تكمن في هذا العضو.
طبيب روسي يكشف أعراض أمراض الكلى
أعلن الدكتور سيرغي دوروشينكو أخصائي المسالك البولية، أن الكلى تؤدي عددا من الوظائف الحيوية، ولكن امراض الكلى يمكن أن تتطور دون أعراض واضحة تقريبا. وعدم علاجها له عواقب وخيمة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link