واستقال ليكورنو، سابع رئيس وزراء في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد ساعات من كشفه عن حكومته المليئة بالوجوه المألوفة إلى حد كبير، مخفقا في انتشال البلاد من أزمة سياسية.
ونستعرض تاليا أبرز ردود الأفعال التي أثارتها الاستقالة:
وباستقالته اليوم الاثنين، أصبح ليكورنو أقصر رئيس وزراء في فرنسا خدمة منذ العام 1958.
وتنذر استقالة ليكورنو بتجدد الأزمة السياسية الفرنسية، حيث دعا حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الرئيس إيمانويل ماكرون إلى حل الجمعية الوطنية (البرلمان).
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link
اضف تعليق