اختراق هاكر مصري لقناة إسرائيلية بعد تصريحات ترامب عن التهجير.. ما الحقيقة؟



https://sarabic.ae/20250210/اختراق-هاكر-مصري-لقناة-إسرائيلية-بعد-تصريحات-ترامب-عن-التهجير-ما-الحقيقة-1097628319.htmlاختراق هاكر مصري لقناة إسرائيلية بعد تصريحات ترامب عن التهجير.. ما الحقيقة؟ اختراق هاكر مصري لقناة إسرائيلية بعد تصريحات ترامب عن التهجير.. ما الحقيقة؟ سبوتنيك عربيتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مقطع مصور لقيام “هاكر” مصري باختراق قناة إسرائيلية، اعتراضا على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد… 10.02.2025, سبوتنيك عربي2025-02-10T07:20+00002025-02-10T07:20+00002025-02-10T07:20+0000مصرأخبار مصر الآنإسرائيلأخبار العالم الآنالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0a/1097628141_0:32:1354:793_1920x0_80_0_0_6b2a0b3b6452ac6584e4eb293ab6fe01.jpgويوضح الفيديو المتداول بكثافة، ظهور العلم المصري خلال بث مباشر لقناة 14 الإسرائيلية، مع عزف النشيد الوطني.كما أنه يظهر على الشاشة عبارة: “تم تسجيل الدخول بواسطة الهاكر المصري أحمد عثمان”، إلى جانب عبارة أخري هي: “نرفض تهجير سكان غزة من أرضهم.. ستبقى فلسطين حرة”. لكن أكد مذيع القناة الإسرائيلية، عبر منصة “إكس”، أن برنامجه لم يتعرّض لاختراق بواسطة “الهاكر” المصري، وذلك بإعادة نشره تغريدة من حساب لموقع إسرائيلي متخصص في التحقق من الأخبار المفبركة، قام بنشر الفيديو الكامل للمذيع، والذي يظهر عدم تعرضه للاختراق المزعوم. ويعود تاريخ الفيديو الأصلي على القناة 14 الإسرائيلية إلى 5 فبراير/ شباط الجاري، والذي تناول نقاشا حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة وتشرف على إزالة المتفجرات والذخائر وتفكيك المباني المدمرة، مشيرًا إلى أن سكان القطاع يمكنهم العيش في مناطق أخرى “جميلة وآمنة” بدلاً من الأراضي المدمرة.وكان ترامب قد دعا، سابقا، إلى نقل وتوطين عدد كبير من الفلسطينيين إلى كل من الأردن ومصر و”دول عربية أخرى”، الأمر الذي أثار ردود أفعال فلسطينية وأردنية ومصرية وعربية رافضة لهذا الطرح، ومؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه والبقاء فيها.وفي هذا السياق، أكد اجتماع عربي رفيع المستوى استضافته القاهرة، السبت الماضي، على استمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقه في البقاء على أرضه وحمايته من أي محاولات للتهجير، والرفض التام لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة.وشدد وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان مشترك عقب اجتماعهم بالقاهرة بشأن الأوضاع في غزة، على “استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقًا للقانون الدولي”.وأكدوا على “رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت أي ظروف ومبررات، بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”.https://sarabic.ae/20250209/تصويت-هل-تعتقد-أن-تصريحات-نتنياهو-حول-تهجير-الفلسطينيين-ستؤثر-على-إتمام-اتفاق-غزة؟–1097616312.htmlمصرإسرائيلسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0a/1097628141_0:0:1352:1014_1920x0_80_0_0_d4ddd5d6b8e801e37c0d3b92fe1b303b.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ مصر, أخبار مصر الآن, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربيمصر, أخبار مصر الآن, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربيتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مقطع مصور لقيام “هاكر” مصري باختراق قناة إسرائيلية، اعتراضا على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتهجير سكان قطاع غزة من أرضهم إلى مصر ودول عربية أخرى. ويوضح الفيديو المتداول بكثافة، ظهور العلم المصري خلال بث مباشر لقناة 14 الإسرائيلية، مع عزف النشيد الوطني.كما أنه يظهر على الشاشة عبارة: “تم تسجيل الدخول بواسطة الهاكر المصري أحمد عثمان”، إلى جانب عبارة أخري هي: “نرفض تهجير سكان غزة من أرضهم.. ستبقى فلسطين حرة”. لكن أكد مذيع القناة الإسرائيلية، عبر منصة “إكس”، أن برنامجه لم يتعرّض لاختراق بواسطة “الهاكر” المصري، وذلك بإعادة نشره تغريدة من حساب لموقع إسرائيلي متخصص في التحقق من الأخبار المفبركة، قام بنشر الفيديو الكامل للمذيع، والذي يظهر عدم تعرضه للاختراق المزعوم.

הסרטון המפוברק פורסם לראשונה בחשבון ערבי ואנטי ישראלי בטיקטוק, שנוהג כך לא בפעם הראשונה:https://t.co/6lhmE8yJkq——וכאן ניתן לראות את קטע הכתבה המלא של מוטי קסטל, כפי ששודר בזמן אמת 👇https://t.co/vh5YzJ3xOi(תודה לארז דסה על איתור המקור בערבית)— הבודקים (@habodkim) February 9, 2025
ويعود تاريخ الفيديو الأصلي على القناة 14 الإسرائيلية إلى 5 فبراير/ شباط الجاري، والذي تناول نقاشا حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة وتشرف على إزالة المتفجرات والذخائر وتفكيك المباني المدمرة، مشيرًا إلى أن سكان القطاع يمكنهم العيش في مناطق أخرى “جميلة وآمنة” بدلاً من الأراضي المدمرة.وكان ترامب قد دعا، سابقا، إلى نقل وتوطين عدد كبير من الفلسطينيين إلى كل من الأردن ومصر و”دول عربية أخرى”، الأمر الذي أثار ردود أفعال فلسطينية وأردنية ومصرية وعربية رافضة لهذا الطرح، ومؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه والبقاء فيها.تصويت… هل تعتقد أن تصريحات نتنياهو حول تهجير الفلسطينيين ستؤثر على إتمام اتفاق غزة؟ وفي هذا السياق، أكد اجتماع عربي رفيع المستوى استضافته القاهرة، السبت الماضي، على استمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقه في البقاء على أرضه وحمايته من أي محاولات للتهجير، والرفض التام لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة.وشدد وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان مشترك عقب اجتماعهم بالقاهرة بشأن الأوضاع في غزة، على “استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقًا للقانون الدولي”.وأكدوا على “رفض المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت أي ظروف ومبررات، بما يهدد الاستقرار وينذر بمزيد من امتداد الصراع إلى المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment