إسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية تزامنا مع تواصل غاراتها الجوية على إيران



https://sarabic.ae/20250618/إسرائيل-تفرض-إغلاقا-شاملا-على-الضفة-الغربية-تزامنا-مع-تواصل-غاراتها-الجوية-على-إيران-1101784759.htmlإسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية تزامنا مع تواصل غاراتها الجوية على إيرانإسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية تزامنا مع تواصل غاراتها الجوية على إيرانسبوتنيك عربيتتعرض الضفة الغربية لتصاعد في وتيرة الاقتحامات والمداهمات المتكررة، والعلميات العسكرية للجيش الإسرائيلي في مدن وقرى ومخيمات الفلسطينيين، ويغلق الجيش الإسرائيلي… 18.06.2025, سبوتنيك عربي2025-06-18T11:36+00002025-06-18T11:36+00002025-06-18T11:43+0000حصريأخبار فلسطين اليومالعالمالعالم العربيإسرائيلhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/12/1101783729_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_2870c8541de80aaee76ca8714a726274.jpgوفرضت إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية، تزامنا مع تواصل غاراتها الجوية على إيران، وكثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في المدن الفلسطينية، وتوسيع المستوطنات غير القانونية ومصادرة مزيد من الأراضي.قيود مشددة وحصار أحياء الخليلوتشدد إسرائيل حصارها على مدينة الخليل، وتفرض السلطات الإسرائيلية قيودا قاسية على دخول الفلسطينيين إلى أحياء المدينة، ويواجه سكان بعض الأحياء قيودا متصاعدة، ومعاناة للوصول إلى بيوتهم المحاصرة.ويقول منسق “تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان” في الخليل، عماد أبو شمسية، وهو أحد سكان حي “الرميدة” لوكالة “سبوتنيك”: “نعاني بشكل مستمر بسبب الحصار المفروض على مدينة الخليل وخاصة حي الرميدة، الذي تحيطه البوابات والحواجز العسكرية والمستوطنات، ومن خلال سلسلة إجراءات متصاعدة، مثل التفتيش والاحتجاز ومنع دخول كثير من الاحتياجات مثل غاز الطهي، الذي يسمح لنا الاحتلال إدخاله يومين في الأسبوع فقط، والحواجز هذه تغلق أكثر من مرة في اليوم، بمعدل 7 ساعات يومية”.ويشير أبو شمسية إلى تصاعد وتيرة القيود خلال الفترة الأخيرة، وتشديد الحصار المفروض على مدينة الخليل، ويؤكد أن “ما يتعرض له حي الرميدة، خلال الفترة الحالية من حفريات موسعة، تشمل حفر وتنقيب وتثبيت مواقع أثرية، يهدف إلى إنشاء موقع أثري جديد يخدم أهداف الاستيطان والهيمنة على الأرض”.وأضاف: “منذ سنوات يعمل الاحتلال على طرد المواطن الفلسطيني من أحياء مدينة الخليل، بطرق عدة، ولكن خلال الفترة الأخيرة زاد من عدد الحواجز التي تشاهدونها الآن، وداخل هذه الحواجز يوجد حواجز أخرى، وقد منع الاحتلال زيارة الأقارب وفرض قيود إضافية على الحركة والتنقل”.ووسط حواجز عسكرية كثيفة وقيود أمنية مشددة، تحوّل قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية إلى ما يشبه سجنا مفتوحا، حيث تفرض إسرائيل حصارا خانقا يقيّد حركة الفلسطينيين ويعزلهم عن حياتهم الطبيعية، خاصة في أيام السبت من كل أسبوع وفي فترات الأعياد اليهودية.تحويل البيوت إلى ثكنات عسكريةوتشهد مدينة الخليل سلسلة اقتحامات متكررة، وعمليات طرد لعائلات فلسطينية من بيوتها وإجبارها على إخلائها بالقوة، وتحويلها لثكنات عسكرية ونقاط رصد ومراقبة للجيش الإسرائيلي.وقال عمرو لـ”سبوتنيك”: “منذ السابع من أكتوبر 2023، تم إغلاق أحياء الخليل وفرض حصار على المدينة، وقطع التواصل بين الأهالي، وفقدت الخدمات الأساسية للمواطنين، حتى سيارات الإسعاف مُنعت من الوصول إلى بعض الأحياء، وكل هذه الإجراءات وغيرها تأتي ضمن مخطط لتهجير السكان”.وصعّدت الحكومة الإسرائيلية عمليات الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فنقلت سكانها إلى هذه الأراضي وهدمت منازل الفلسطينيين بشكل غير مشروع، في ظلّ استمرار عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين، كما كشف تقرير نشرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.وبالتزامن مع الغارات الجوية الإسرائيلية على إيران، فرضت إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية، وأغلقت مداخل العديد من المدن والقرى باستخدام بوابات حديدية وحواجز خراسانية، وصعّدت من إجراءاتها في مدينة القدس، وشملت الإجراءات إغلاقا شاملا للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة والبلدة القديمة بالقدس، بالإضافة إلى تشديد الحواجز العسكرية والاقتحامات اليومية المتكررة لمنازل الفلسطينيين واعتقالهم.إسرائيلسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/12/1101783729_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_d8218eaec16165b9466157a3a34460eb.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ حصري, أخبار فلسطين اليوم, العالم, العالم العربي, إسرائيلحصري, أخبار فلسطين اليوم, العالم, العالم العربي, إسرائيل11:36 GMT 18.06.2025 (تم التحديث: 11:43 GMT 18.06.2025)حصريتتعرض الضفة الغربية لتصاعد في وتيرة الاقتحامات والمداهمات المتكررة، والعلميات العسكرية للجيش الإسرائيلي في مدن وقرى ومخيمات الفلسطينيين، ويغلق الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية، ويفصل المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها بحواجز وبوابات عسكرية وسواتر ترابية.وفرضت إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية، تزامنا مع تواصل غاراتها الجوية على إيران، وكثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في المدن الفلسطينية، وتوسيع المستوطنات غير القانونية ومصادرة مزيد من الأراضي.قيود مشددة وحصار أحياء الخليلوتشدد إسرائيل حصارها على مدينة الخليل، وتفرض السلطات الإسرائيلية قيودا قاسية على دخول الفلسطينيين إلى أحياء المدينة، ويواجه سكان بعض الأحياء قيودا متصاعدة، ومعاناة للوصول إلى بيوتهم المحاصرة.وفي حي الرميدة بمدينة الخليل يعيش الفلسطينيون في حصار دائم، ويعانون من أوضاع معيشية صعبة نتيجة التضييق على الحركة والقيود المفروضة على التنقل، وبسبب المستوطنات المقامة في المنطقة، والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين.ويقول منسق “تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان” في الخليل، عماد أبو شمسية، وهو أحد سكان حي “الرميدة” لوكالة “سبوتنيك”: “نعاني بشكل مستمر بسبب الحصار المفروض على مدينة الخليل وخاصة حي الرميدة، الذي تحيطه البوابات والحواجز العسكرية والمستوطنات، ومن خلال سلسلة إجراءات متصاعدة، مثل التفتيش والاحتجاز ومنع دخول كثير من الاحتياجات مثل غاز الطهي، الذي يسمح لنا الاحتلال إدخاله يومين في الأسبوع فقط، والحواجز هذه تغلق أكثر من مرة في اليوم، بمعدل 7 ساعات يومية”.ويشير أبو شمسية إلى تصاعد وتيرة القيود خلال الفترة الأخيرة، وتشديد الحصار المفروض على مدينة الخليل، ويؤكد أن “ما يتعرض له حي الرميدة، خلال الفترة الحالية من حفريات موسعة، تشمل حفر وتنقيب وتثبيت مواقع أثرية، يهدف إلى إنشاء موقع أثري جديد يخدم أهداف الاستيطان والهيمنة على الأرض”.وأضاف: “منذ سنوات يعمل الاحتلال على طرد المواطن الفلسطيني من أحياء مدينة الخليل، بطرق عدة، ولكن خلال الفترة الأخيرة زاد من عدد الحواجز التي تشاهدونها الآن، وداخل هذه الحواجز يوجد حواجز أخرى، وقد منع الاحتلال زيارة الأقارب وفرض قيود إضافية على الحركة والتنقل”.ووسط حواجز عسكرية كثيفة وقيود أمنية مشددة، تحوّل قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية إلى ما يشبه سجنا مفتوحا، حيث تفرض إسرائيل حصارا خانقا يقيّد حركة الفلسطينيين ويعزلهم عن حياتهم الطبيعية، خاصة في أيام السبت من كل أسبوع وفي فترات الأعياد اليهودية.تحويل البيوت إلى ثكنات عسكريةوتشهد مدينة الخليل سلسلة اقتحامات متكررة، وعمليات طرد لعائلات فلسطينية من بيوتها وإجبارها على إخلائها بالقوة، وتحويلها لثكنات عسكرية ونقاط رصد ومراقبة للجيش الإسرائيلي.وأشار المحلل السياسي عيسى عمرو، إلى أن “مصادرة البيوت وطرد سكانها بالقوة، تُفاقم من معاناة الأهالي وتندرج ضمن سياسة التضييق والتهجير القسري الممنهج”.وقال عمرو لـ”سبوتنيك”: “منذ السابع من أكتوبر 2023، تم إغلاق أحياء الخليل وفرض حصار على المدينة، وقطع التواصل بين الأهالي، وفقدت الخدمات الأساسية للمواطنين، حتى سيارات الإسعاف مُنعت من الوصول إلى بعض الأحياء، وكل هذه الإجراءات وغيرها تأتي ضمن مخطط لتهجير السكان”.وأضاف: “جميع مناطق الضفة الغربية تعاني من تصاعد في وتيرة الاقتحامات والمداهمات المتكررة، والعلميات العسكرية لجيش الاحتلال في مدن وقرى ومخيمات الفلسطينيين، ومدينة الخليل تعاني بشكل أكبر، ويعمل الاحتلال على محاولة تهويد المسجد الإبراهيمي، وتطبيق هذا النموذج على المسجد الأقصى وأحياء مدينة القدس، وباقي مدن الضفة”.وصعّدت الحكومة الإسرائيلية عمليات الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فنقلت سكانها إلى هذه الأراضي وهدمت منازل الفلسطينيين بشكل غير مشروع، في ظلّ استمرار عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين، كما كشف تقرير نشرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.وبالتزامن مع الغارات الجوية الإسرائيلية على إيران، فرضت إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية، وأغلقت مداخل العديد من المدن والقرى باستخدام بوابات حديدية وحواجز خراسانية، وصعّدت من إجراءاتها في مدينة القدس، وشملت الإجراءات إغلاقا شاملا للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة والبلدة القديمة بالقدس، بالإضافة إلى تشديد الحواجز العسكرية والاقتحامات اليومية المتكررة لمنازل الفلسطينيين واعتقالهم.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment