وذلك تمهيدا للإطلاق الفعلي المقرر في 6 فبراير المقبل، والذي سيُرسل البشر إلى القمر لأول مرة منذ 50 عاما.
وتهدف المهمة إلى التحضير للهبوط على القمر في إطار مهمة “أرتيميس III”، وستستغرق الرحلة الفضائية عشرة أيام، حيث سيفحص الطاقم أنظمة مركبة “أوريون” الفضائية قبل تنفيذ عملية الهبوط.
وقبل الإطلاق، سيجري المهندسون تجربة ملء الصاروخ بـ 2.6 مليون لتر من الوقود وإجراء العد التنازلي، لضمان جاهزية الصاروخ وكفاءة جميع الأنظمة.
ويبلغ طول الصاروخ SLS 98 نحو 98 مترا، وهو موجود على منصة الإطلاق في مركز كينيدي الفضائي منذ 17 يناير. وبسبب الطقس البارد، يتم اتخاذ إجراءات خاصة لضمان عمل المعدات بشكل صحيح.
كما أظهرت التحليلات وجود مستوى مرتفع من الكربون العضوي في مياه الشرب داخل كبسولة “أوريون”، ما استدعى إجراء تعديلات إضافية. ويخضع طاقم المهمة المكون من أربعة رواد فضاء لفترة حجر صحي بدأت في 23 يناير.
يُذكر أن البرنامج القمري واجه تأجيلات سابقة، بما في ذلك إعادة مهمة “أرتيميس I” إلى حظيرة التجميع في 2022. بينما لا يزال موعد الإطلاق النهائي للمهمة القمرية مرنا حتى أبريل 2026، وسيضمن نجاح الرحلة اختبار أنظمة البعثات المستقبلية إلى القمر والتحضير للرحلات المأهولة إلى المريخ.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link