![]()
ويمثل الرئيس السابق جوزيف كابيلا للمحاكمة غيابيا في قضية خيانة تتضمن اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال حكمه الذي استمر قرابة 20 عاما في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.
ويمثل كابيلا الذي حكم الكونغو من عام 2001 وحتى عام 2019، للمحاكمة منذ يوليو الماضي لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وقتل واغتصاب.
كما تتهمه الحكومة الكونغولية بدعم متمردي حركة “أم 23” المدعومين من رواندا والذين سيطروا على مدن وبلدات رئيسية شرق البلاد في الأشهر الماضية.
وتم إلغاء الحصانة الرئاسية لكابيلا في مايو 2025، وهو ما اعتبره المحللون في ذلك الوقت خطوة نحو محاكمته في نهاية المطاف، علما أن مكانه الحالي غير معروف.
وكان كابيلا في منفى اختياري منذ عام 2023 حتى أبريل الماضي، عندما وصل إلى مدينة غوما التي يسيطر عليها المتمردون بعد الاستيلاء عليها في هجوم سريع.
جدير بالذكر أن كابيلا تولى منصب الرئاسة في سن 29 عاما بعد تعرض والده الرئيس السابق لوران كابيلا للاغتيال.
وقام الرئيس السابق بتمديد ولايته بتأجيل الانتخابات لمدة عامين بعد انتهائها في عام 2017.
المصدر: أ ب
إقرأ المزيد
انتقام “كادوغو” الرهيب من سيد “القصر الرخامي”!
كان اغتيال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية لوران كابيلا حدثا صادما يعكس الفوضى العارمة في هذا البلد الواقع وسط إفريقيا، والذي يعد ثاني أكبر دولة فيها من حيث المساحة بعد الجزائر.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link