وزير الخارجية المصري: نقود سياسة شريفة ونتعرض لحملة مغرضة لتخفيف الضغوط عن إسرائيل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وأضاف في مؤتمر المصريين بالخارج، اليوم الأحد، أن مصر تواجه حملة “دنيئة وممنهجة تعكس أغراضا مشبوهة ومضللة تستهدف تشتيت الانتباه وتخفيف الضغوط عن إسرائيل، الدولة الوحيدة المسؤولة عن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة من خلال ترويج إدعاءات وأكاذيب ومغالطات فادحة تتهم مصر بالتقصير في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.

إقرأ المزيد

وواصل: “من سخرية القدر أن مروجي هذه الادعاءات المغرضة والدنيئة لم يجدوا سوى الدولة التي قدمت بالفعل 70% من إجمالي المساعدات التي دخلت إلى القطاع ليوجهوا إليها أكاذيبهم المرفوضة”.
وأكد أن “مصر أياديها بيضاء، وهي السند الحقيقي للشعب الفلسطيني الشقيق منذ نكبته وحتى يومنا هذا،” مضيفا أن “هذه الجهود المخلصة لن تتوقف بطبيعة الحال وستستمر مصر في جهدها لتحقيق أهداف غابات وأهداف ترتبط بثوابت القضية الفلسطينية وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة على خطوط يونيو 1967”.
وأضاف الوزير المصري أنه “لا يمكن المزايدة” على دور بلاده التاريخي والمعاصر في دعم الشعب الفلسطيني، ووقوفها بحسم ضد أي مساعي لتهجيره من أرضه وبذل كل الجهد لحشد الدعم الدولي والاعتراف بدولته التي تستحق الاستقلال والعيش في أمان.
وفي الأيام الأخيرة، أكد رد مسؤولون مصريون على ما وصفوه “بحملة تشويه ممتهجة” لدور القاهرة في دعم الفلسطينيين وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، وانتقدت مصر المظاهرات أمام عدد من سفاراتها في الخارج.
ووصف وزارة الخارجية المصرية التظاهر أمام سفاراتها في الخارج بأنها “هدية مجانية لإسرائيل” مؤكدة أن هذه التظاهرات “تجحف بالدور المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية والتضحيات التي قدمتها مصر منذ النكبة”.
المصدر: RT

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.