سفير روسي: صفعة زيلينسكي على قفاه في البيت الأبيض عدلته

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأشار السفير في مقابلة مع وكالة “نوفا” إلى أن زيلينسكي أرسل بعد هذا التوبيخ وفده للمفاوضات مع روسيا في إسطنبول، إلا أن تأثير تلك “الصفعة” قد تلاشى على حد تعبيره.

إقرأ المزيد

صحيفة تركية: المفاوضات الروسية الأوكرانية قد تعقد نهاية الأسبوع

وأضاف بارامونوف: “طوال الفترة منذ عام 2014، لم يكن هناك سوى حلقة واحدة فقط غيّر فيها الغرب – ممثلا بالرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب – تعامله مع زيلينسكي، حيث لم يداعبه بل قدّم تقييماً صريحاً وغير متساهل لأفعاله خلال اجتماعهما في البيت الأبيض يوم 28 فبراير”.

وأردف قائلا: “بعد تلك ‘الصفعة’، بدا زيلينسكي وكأنه قد اعتدل، فأرسل وفده إلى إسطنبول حيث عقد جولتين من المفاوضات مع الممثلين الروس. لكن الآن، بعد زوال تأثير ذلك التوبيخ، عاد الغرب إلى تدليله في قمتي ‘السبع’ وحلف “الناتو”، وخاصة في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في روما، فتراجع عن موقفه – وتوقفت مفاوضات إسطنبول، وأخذ يتوسل إلى الغرب للحصول على صواريخ وطائرات مسيّرة جديدة، أي أن مقاتلي كييف يعودون للاستعداد لاستهداف موسكو وسان بطرسبورغ”.

وأوضح بارامونوف أن الجميع بات يدرك أن المساعدات العسكرية الغربية لكييف والتصريحات حول الدعم الشامل لا تقرّب الحل النهائي للأزمة، بل على العكس، تؤجلها. “وبالتالي، (هذه المساعدات) تؤدي إلى مزيد من الضحايا وسفك الدماء ومعاناة المدنيين الأبرياء.”

وأكد السفير أن روسيا تتوقع أن تقول الحكومة الإيطالية يوماً ما لزيلينسكي “كفى، basta  (يكفي بالإيطالية)” وتدفعه إلى المفاوضات.

المصدر: وكالة “نوفوستي”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.