برلماني أوكراني: التعبئة القسرية في البلاد تحولت إلى مطاردة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأوضح غيورغي مازوراشو، أن “التصرفات المشينة من قبل موظفي مكتب التسجيل والتجنيد العسكري والشرطة تجاه الشباب خلال فعاليات التعبئة تسبب استياء شديدا بين المواطنين”.

إقرأ المزيد

أوكرانيا.. أكثر من 180 محاولة فرار من الخدمة العسكرية عبر الحدود خلال يونيو

وقال مازوراشو: “ستكون مراكز التجنيد الإقليمية (مكاتب التسجيل والتجنيد العسكرية في أوكرانيا) هيئة مفيدة خلال فترة الأحكام العرفية، وخلال الحرب، إذا ما بحثت بكفاءة ومهنية عن مواطنين مؤهلين بالفعل، وقادرين على الخدمة”.

وأضاف: “إن ما يفعلونه الآن بالتعاون مع الشرطة يُضرّ بقضية الدفاع. إنهم في جوهرهم يطاردون المواطنين الأوكرانيين، كما نعتقد جميعا أن هذا يُثير مشاعر سلبية للغاية، بل ويصل إلى حد الكراهية تجاه الوطن”.

وأكد أن “أغلبية الناس يضطرون إلى الاختباء على وجه التحديد بسبب الممارسة المخزية المتمثلة في التعبئة القسرية”.

كما أشار إلى أن “ما يفعلونه متسترين وراء ما يسمى بأعمال التعبئة، أمرٌ فظيع. وهذا له تأثير سلبي للغاية على مزاج المواطنين أنفسهم وعلى الاقتصاد والعواقب وخيمة للغاية وواسعة النطاق على القدرة الدفاعية”.

وتظهر بشكل شبه يومي في وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تعرض عمليات تجنيد قسري، يقوم خلالها موظفو مكاتب التجنيد العسكري بالقبض على رجال في الشوارع وأماكن عامة أخرى. كما تظهر بين الحين والآخر تقارير عن تعرض أشخاص للضرب في مراكز التجنيد.

المصدر: “نوفوستي”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.