https://sarabic.ae/20250629/عائلات-المحتجزين-الإسرائيليين-لا-توجد-عوائق-لإنهاء-القتال-بغزة-1102186843.htmlعائلات المحتجزين الإسرائيليين: لا توجد عوائق لإنهاء القتال بغزةعائلات المحتجزين الإسرائيليين: لا توجد عوائق لإنهاء القتال بغزةسبوتنيك عربيصرحت عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس الفلسطينية، اليوم الأحد، أنه إذا لم تكن هناك عوائق للعودة لغلاف غزة، وفق الحكومة الإسرائيلية، فمن المؤكد ألا… 29.06.2025, سبوتنيك عربي2025-06-29T13:47+00002025-06-29T13:47+00002025-06-29T13:47+0000غزةأخبار إسرائيل اليومالعالم العربيالأخبارhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/11/1097892714_0:14:1024:590_1920x0_80_0_0_9ecfc6430ad7978c6815809c69e21f2c.jpgونشرت العائلات بيانا جديدا عبر حسابهم الرسمي على منصة “إكس”، مساء اليوم الأحد، أوضحوا من خلاله أن “هذا الأمر يأتي ردًا على قرار الحكومة بأنه لا يوجد عائق أمني أمام العودة إلى مستوطنات غلاف غزة”.وشددت العائلات في بيانها أنه “لم يتبق سوى التوصل إلى اتفاق شامل لإعادة جميع المختطفين الـ50، لإتمام المهمة وضمان نصر إسرائيلي، دون صفقات جزئية واختيارات قاسية”.ووجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الأحد، رسالة عاجلة بشأن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.وقال ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”: “أنجزوا الاتفاق بشأن قطاع غزة واستعيدوا الرهائن”، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بصدد التفاوض على صفقة مع “حماس” تشمل استعادة الرهائن.ونقلت القناة 13 الإسرائيلية، عن مسؤولين عسكريين، أنه “لم تعد هناك أهداف إسرائيلية من الحرب البرية ذات أهمية يمكن الوصول إليها دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.وأكدت القناة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد جلسة أمنية، اليوم الأحد، لبحث الوضع في قطاع غزة، مضيفة أن “الاجتماع الأمني الذي سيعقده نتنياهو، سيجري في القيادة الجنوبية للبلاد، بمشاركة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان اللواء إيال زامير”.ولفتت القناة إلى أن “الاجتماع الأمني سيضم عددا من الوزراء في حكومة نتنياهو، وسيتناول استمرار عملية “عربات جدعون” أو العملية العسكرية الإسرائيلية التي تجري في قطاع غزة، حاليا”.وقال مسؤولون إسرائيليون، يوم الخميس الماضي، إنه “يجب إنهاء العمليات في قطاع غزة، دون الانجرار خلف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتشط.وأفادت القناة، نقلًا عن مسؤول في حزب “الليكود” الحاكم بقيادة نتنياهو، أنه “لو طرح اتفاق بشأن غزة، فإن نتنياهو سيوافق عليه”، موضحًا أنه “لا يمكن إنكار أن الشعب قد أرهق من جبهة غزة، وكبار مسؤولي الليكود يؤيدون إنهاء الحرب في غزة”.وكان عضو الكنيست عن حزب موشيه غافني، عن حزب “يهوديت هتواره”، قد تساءل يوم الأربعاء الماضي، عن السبب وراء استمرار الحرب على قطاع غزة، في ظل توالي سقوط جنود وضباط الجيش الإسرائيلي قتلى وجرحى جراء الحرب في القطاع.https://sarabic.ae/20250628/واشنطن-تعلق-على-احتمال-إبرام-اتفاق-لوقف-إطلاق-النار-في-غزة-1102167344.htmlhttps://sarabic.ae/20250629/حماس-تنفي-الأنباء-حول-قبول-صفقة-التبادل-ووقف-إطلاق-النار-في-غزة-1102171790.htmlغزةسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/11/1097892714_106:0:1017:683_1920x0_80_0_0_53ecc6dc550155a06d69b4e4a52253ed.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ غزة, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبارغزة, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, الأخبارصرحت عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس الفلسطينية، اليوم الأحد، أنه إذا لم تكن هناك عوائق للعودة لغلاف غزة، وفق الحكومة الإسرائيلية، فمن المؤكد ألا عوائق لإنهاء القتال بالقطاع.ونشرت العائلات بيانا جديدا عبر حسابهم الرسمي على منصة “إكس”، مساء اليوم الأحد، أوضحوا من خلاله أن “هذا الأمر يأتي ردًا على قرار الحكومة بأنه لا يوجد عائق أمني أمام العودة إلى مستوطنات غلاف غزة”.
בתגובה להחלטת הממשלה כי אין מניעה ביטחונית לשוב ליישובי עוטף עזה: אם אין מניעה ביטחונית לשוב להתגורר בעוטף עזה, אז הרי ודאי שאין מניעה לסיים את הלחימה בעזה.הממשלה הוכיחה היום שוב את מה שרוב הציבור כבר יודע: משימת הכרעת חמאס הושלמה; ישראל הצליחה להסיר את האיום הממשי מצד רצועת…— מטה המשפחות להחזרת החטופים והנעדרים (@BringThemHome23) June 29, 2025
وشددت العائلات في بيانها أنه “لم يتبق سوى التوصل إلى اتفاق شامل لإعادة جميع المختطفين الـ50، لإتمام المهمة وضمان نصر إسرائيلي، دون صفقات جزئية واختيارات قاسية”.واشنطن تعلق على احتمال إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزةووجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الأحد، رسالة عاجلة بشأن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.وقال ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”: “أنجزوا الاتفاق بشأن قطاع غزة واستعيدوا الرهائن”، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بصدد التفاوض على صفقة مع “حماس” تشمل استعادة الرهائن.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس السبت، أن الحرب البرية في قطاع غزة، على وشك النفاد، واستمرار القتال قد يعرض حياة الرهائن للخطر.ونقلت القناة 13 الإسرائيلية، عن مسؤولين عسكريين، أنه “لم تعد هناك أهداف إسرائيلية من الحرب البرية ذات أهمية يمكن الوصول إليها دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.وأكدت القناة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد جلسة أمنية، اليوم الأحد، لبحث الوضع في قطاع غزة، مضيفة أن “الاجتماع الأمني الذي سيعقده نتنياهو، سيجري في القيادة الجنوبية للبلاد، بمشاركة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان اللواء إيال زامير”.ولفتت القناة إلى أن “الاجتماع الأمني سيضم عددا من الوزراء في حكومة نتنياهو، وسيتناول استمرار عملية “عربات جدعون” أو العملية العسكرية الإسرائيلية التي تجري في قطاع غزة، حاليا”.”حماس” تنفي الأنباء حول قبول صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزةوقال مسؤولون إسرائيليون، يوم الخميس الماضي، إنه “يجب إنهاء العمليات في قطاع غزة، دون الانجرار خلف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتشط.ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين في ائتلاف بنيامين نتنياهو، أن “إسرائيل تدفع بغزة أثمانا أكثر مما تربح ومن الخطأ البقاء في القطاع”.وأفادت القناة، نقلًا عن مسؤول في حزب “الليكود” الحاكم بقيادة نتنياهو، أنه “لو طرح اتفاق بشأن غزة، فإن نتنياهو سيوافق عليه”، موضحًا أنه “لا يمكن إنكار أن الشعب قد أرهق من جبهة غزة، وكبار مسؤولي الليكود يؤيدون إنهاء الحرب في غزة”.وكان عضو الكنيست عن حزب موشيه غافني، عن حزب “يهوديت هتواره”، قد تساءل يوم الأربعاء الماضي، عن السبب وراء استمرار الحرب على قطاع غزة، في ظل توالي سقوط جنود وضباط الجيش الإسرائيلي قتلى وجرحى جراء الحرب في القطاع.