البنتاغون يعلن عن نجاح تجربة نموذج أولي لصاروخ فرط صوتي بحري

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأوضح البنتاغون أن “استخدام الغاز البارد يتيح للبحرية الأمريكية قذف الصاروخ من المنصة إلى مسافة آمنة فوق السفينة قبل اشتعال المرحلة الأولى”.

إقرأ المزيد

الولايات المتحدة ستحصل على أول قذائف فرط صوتية حتى نهاية العام

وقال نائب أدميرال البحرية الأمريكية جوني وولف، مدير برنامج الأنظمة الاستراتيجية وأحد المطورين الرئيسيين للصاروخ الفرط صوتية: “هذا الإنجاز التقني يقرب (برامج الأنظمة الاستراتيجية للبحرية) خطوة واحدة من تحقيق مهمتنا في توفير قدرات فرط صوتية آمنة وموثوقة للبحرية الأمريكية”.

وأشار البنتاغون إلى أن هذا الإطلاق يمثل “المرحلة التالية في اختبارات الطيران لنظام Common All Up Round (CAUR)”، الذي يتم تطويره بالتعاون بين البحرية الأمريكية ومكتب القدرات التشغيلية والتقنيات الحرجة التابع للجيش.

وفي عام 2024، نجح المكتب بالتعاون مع برنامج الأنظمة الاستراتيجية للبحرية في إجراء اختبارين شاملين لصاروخ فرط صوتي تقليدي من نظام All Up Round (AUR).

كما تم إجراء أول اختبار قتالي لنظام الأسلحة الفرط صوتية بعيدة المدى، باستخدام مركز تحكم البطارية ومنصة الإطلاق Transporter Erector.

وفي عام 2024، أفادت هيئة المراجعة الحكومية الأمريكية بأن القوات البرية الأمريكية لن تحصل على الصواريخ الفرط صوتية قبل بداية السنة المالية 2025 في أكتوبر.

وفي مارس 2025، أشار نائب رئيس أركان الجيش جيمس مينغوس إلى أن الجيش والبحرية الأمريكيين سيحصلان على أسلحة فرط صوتية جديدة بعيدة المدى بحلول نهاية هذا العام.

المصدر: RT + وكالات

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.