وجاء في مقال الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحدد حتى الآن معالم اتفاق سلام على الأرض وهو مستعد لقبول مثل هذا الحل إذا كان يعتقد أنه سيحصل على التعويضات المستحقة في مناطق أخرى، كما أعرب كاتب المقال عن شكه في قدرة أوروبا على منع ذلك، حسب “ستيغان”.

وأشار الموقع إلى أن إعادة توحيد أوديسا مع روسيا سيجعل الشحن العسكري والتجاري في البحر الأسود أكثر أمانا بالنسبة لروسيا.
وفي مارس الماضي، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مساعدي فلاديمير زيلينسكي قولهم إن كييف تخشى أن يوافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نقل السيطرة على ميناء أوديسا إلى روسيا.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير أن ساحل البحر الأسود بأكمله سيطرت عليه روسيا نتيجة للحروب الروسية التركية (العثمانية)، ولا علاقة لأوكرانيا بهذه المنطقة. كما وصف رئيس الدولة أوديسا بأنها مدينة روسية، وذكر بأن جنوب شرق أوكرانيا كان دائما مواليا لروسيا لأنه كان تاريخيا أرضا روسية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
كييف.. على دقات ساعة موسكو وواشنطن
الأجواء العدائية في العلاقات بين الإدارة الأمريكية وكييف.. والأجواء الإيجابية فيما بين واشنطن وموسكو إلى درجة التماهي بين رؤيتي العاصمتين لإمكانيات تحقيق التسوية السلمية..
روسيا ستدافع عن أوديسا وخاركوف بلا لطف
لا خيار أمام روسيا لحماية مدنها، سوى فرض منطقة عازلة بعمق 100 كم داخل أراضي أوكرانيا، تبدأ بعد دونباس وتصل إلى بولندا. حول ذلك، نشرت “برافدا رو”، المقال التالي:
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link