![]()
ووفقاً للسجلات التاريخية، انتحر هتلر وزوجته إيفا براون في 30 أبريل 1945 داخل مخبئهما تحت الأرض في برلين، بينما كانت القوات السوفيتية تقترب من مركز المدينة.
وبعد العثور على الجثتين، أجرى السوفييت فحوصات طب الأسنان لتأكيد الهوية، واحتفظوا بالرفات حتى قامت المخابرات السوفيتية (KGB) بتدميرها عام 1970، باستثناء جزء من الفك والجمجمة نقلتا إلى موسكو.
لكن الشكوك حول مصير هتلر ظلت قائمة، حيث أظهرت وثائق الاستخبارات الأمريكية أن عملاءها تلقوا معلومات عن احتمالية هروبه إلى أمريكا الجنوبية. وتضمنت الوثائق تقارير عن فندق في الأرجنتين يملكه مؤيدون متحمسون للنازية، كانوا على علاقة وثيقة بهتلر وقاموا بإعداده ليكون ملاذا آمنا له.
وفي عام 1955، تلقى عميل استخباراتي أمريكي معلومات من مصدر يدعي معرفته بنازي سابق يؤكد أن هتلر لا يزال حيا في كولومبيا تحت اسم مستعار، وقد زود المصدر العميل بصورة لرجل يشبه هتلر إلى حد كبير. إلا أن التحقيقات اللاحقة خلصت إلى صعوبة إثبات هذه المزاعم، وقررت الوكالة إنهاء الملف.
من جانبها، أعلنت الحكومة الأرجنتينية مؤخرا عن نيتها الكشف عن وثائق سرية تتعلق بالنازيين الذين لجأوا إلى البلاد بعد الحرب، بما في ذلك تفاصيل عن طرق هروبهم المعروفة بـ”مسارات الفئران”، والتحويلات المالية التي سهلت اختباءهم.
يذكر أن العديد من كبار النازيين تمكنوا بالفعل من الهرب إلى أمريكا الجنوبية، ومن بينهم أدولف أيخمان الذي اختطفه الموساد من الأرجنتين عام 1960، وجوزيف منغيل الذي توفي في البرازيل عام 1979 بعد سنوات من الاختباء. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف نازي وجدوا ملاذا في القارة الأمريكية الجنوبية بعد الحرب.
المصدر: “نيويورك بوست”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link