![]()
Play
وأكد الشرع أن النصر الذي تحقق كان بفضل جهود الجرحى والمقاتلين، قائلاً: “بفضل الله وتضحياتكم التي استمرت لسنوات، وصلنا إلى النصر الذي كتبه الله بأيديكم.” وأضاف أن هذه التضحيات أعادت الأسرَ المفقودة وأتاحت للسوريين العودة من اللجوء والنزوح بعد أن كادوا يفقدون صلتهم بوطنهم.
سانا
وربط الرئيس السوري بين التضحية والثواب الأخروي، داعياً أن “تكون هذه التضحيات مشهودة لكم يوم القيامة.” كما ميز بين من يموت دفاعاً عن المبادئ والكرامة، ووصفهم بـ “الكرماء الشرفاء”، وبين من يعيشون دون هدف أو يموتون موتاً دون قيمة.
سانا
واختتم كلمته بالتأكيد على الدور التاريخي لسوريا (الشام)، معتبراً أن قوتها أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها، وقال: “إذا كانت الشام قوية، تكون كل المنطقة قوية.” مشيراً إلى أن التضحيات قد أسهمت في كتابة تاريخ جديد يعيد الناس إلى أرضهم.
سانا
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});