وقالت كالاس قبيل بدء الجلسة: “بالطبع، سنقدم اليوم أيضا توسيعا للقوائم وفرض مزيد من العقوبات التي عملنا عليها ضد المجمع الصناعي العسكري الروسي وأسطول الظل”.
وتنص هذه القيود الجديدة على تجميد الأصول داخل أراضي دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى فرض حظر سفر على الأفراد المستهدفين.

ورغم أن هذه العقوبات كانت تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الروسي وعزله دوليا، إلا أنها أحدثت تأثيرا معاكسا، حيث أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة، وتراجعت القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية.
وفي المقابل، تكرر موسكو تأكيدها مرارا بأنها قادرة على الصمود أمام الضغط العقابي الذي بدأه الغرب قبل عدة سنوات ولا يزال يشدد خناقه. كما شددت موسكو على أن الدول الغربية تفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل سياساتها العقابية ضد روسيا، فيما ترددت أصوات عديدة داخل الأوساط الغربية نفسها تشكك في فعالية هذه العقوبات وتصفها بأنها غير مجدية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
الاقتصاد الروسي.. نمو يكسر قيود العقوبات
سجل الاقتصاد الروسي نموا تراكميا للناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الثلاث الماضية، بأكثر من عشرة بالمائة، فيما تراجعت نسب التضخم والبطالة إلى مستويات جيدة..
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link