![]()
وقال عليموف في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”: “سنواصل الحوار مع الأمين العام لنقل مخاوفنا والمطالبة بسحب هذا القرار”.
وأشار إلى أن اتهامات ارتكاب مثل هذه الجرائم تستند إلى تكهنات ومعلومات مضللة قدمتها كييف للأمم المتحدة.
وأضاف أنه لم يقدم إلى روسيا أي دليل محدد يدعم مزاعم الجرائم الجنسية.
وتوقع عليموف ألا تجلب المطالب الموجهة إلى غوتيريش أي فائدة، لأنه ينفذ أمرا سياسيا في أشهره الأخيرة في منصبه.
وأردف: “تشمل خططنا، بالطبع، مواصلة السعي لإيجاد حل لهذه القضية مع خليفته”.
ونشرت الأمانة العامة للأمم المتحدة في وقت سابق تقرير الأمين العام بشأن العنف الجنسي في النزاع، والذي أضاف روسيا لأول مرة إلى “القائمة السوداء” بسبب مزاعم تورط عسكريين روس في حالات عنف جنسي ضد أسرى الحرب ومدنيين في أوكرانيا.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link