وأعلن مدير سجن بابل عن إيقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق ميرزائي صباح اليوم، وفي اللحظات الفاصلة قبل التنفيذ.
وأوضح أن هذا الإجراء جاء بناءً على وساطة حثيثة قامت بها النيابة العامة والمسؤولون القضائيون، وبناءً على طلب التأجيل الذي تقدمت به عائلة الضحية.
وكان علي ميرزائي قد صدر بحقه حكم نهائي بالإعدام (القصاص) بتهمة “القتل العمد”. وقد أتاح طلب التأجيل من ذوي الضحية، والذي جاء بهدف إتاحة المزيد من الوقت لمتابعة مساعي الصلح، الفرصة لحدوث التطور الإيجابي.
وفي نهاية المطاف، رضيت عائلة الضحية وعفت عن المغني المازندراني، حيث تمت الموافقة الرسمية من قبل ورثة الضحية على إسقاط حق “القصاص”، مما أنقذ حياته من حبل المشنقة وألغى حكم الإعدام في اللحظة الأخيرة
ويُعد هذا التطور ثمرة للجهود المكثفة التي بذلها المسؤولون القضائيون في سجن بابل، حيث نجحت الوساطة في إقناع عائلة الضحية بالتنازل عن حقها، وهو إجراء يتماشى مع القوانين الإيرانية التي تمنح أولياء الدم الحق في العفو أو قبول الدية (التعويض المالي) بدلاً من تنفيذ عقوبة الإعدام في قضايا القتل العمد.
ومن المقرر أن يُفرج عن علي ميرزائي أو تُستبدل عقوبته وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة في حالات العفو عند أولياء الدم، ليغلق بذلك ملف قضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية الإيرانية.
وانتشرت لقطات خارج السجن لحشود خارج سجن بابل ترحب بإلغاء حكم الإعدام على المغني.
المصدر: إعلام إيراني + RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link