ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا “رغم تهديدها للأمن الأوروبي”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وقال في مقابلة لصحيفة “لوموند”: “على المدى البعيد من المهم بالنسبة لأوروبا أن تحاول العودة إلى الوضع الذي كان سائدا في علاقاتنا قبل 20 عاما، عندما كنا نستطيع التعاون بشكل مفيد للغاية مع روسيا في المجال الاقتصادي”.

إقرأ المزيد

الكرملين يرحب بقرار رئيس وزراء هنغاريا عدم دعم أوكرانيا بالأسلحة

وادعى ماغيار رغم ذلك أن روسيا “تمثل تهديدا لأمن أوروبا” وأن هدف بودابست في الوقت الراهن “الاستقلال في مجال الطاقة”.

 

وترتبط روسيا وهنغاريا بمشاريع طاقة رئيسية حيوية وتشمل مشروع توسعة محطة “باكش-2” النووية وهو مشروع ضخم لإنشاء مفاعلين نوويين جديدين (الوحدتين 5 و 6) في محطة “باكش” الوحيدة في هنغاريا.

وتدير هذا المشروع شركة “روساتوم” الروسية بتمويل يبلغ حوالي 10 مليارات يورو عبر قرض حكومي روسي.

ومشروع توريد الغاز الطبيعي عبر “السيل التركي” إذ تستورد هنغاريا الجزء الأكبر من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من شركة “غازبروم” الروسية عبر هذاالخط (مرورا بتركيا ودول البلقان)، وذلك بموجب اتفاقيات طويلة الأجل تم تعزيزها باتفاقيات إضافية لاستيراد كميات مرنة.

إقرأ المزيد

زعيم حزب

وتوفر هذه المشاريع التي تلقى معارضة من الدول الأوروبية استقرارا لإمدادات الطاقة في هنغاريا المعزولة بحريا عن العالم وتجعلها واحدة من أبرز الدول الأوروبية المستمرة في التعاون الطاقوي الواسع مع موسكو.

وصرح السفير الروسي لدى هنغاريا يفغيني ستانيسلافوف، في مايو الماضي، بأن اتصالات أولية قد جرت بين الجانب الروسي وممثلي الحكومة الهنغارية الجديدة، مؤكدا أن الحوار كان “عمليا ومشجعا”.

من جانبه قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تتوقع استمرار الاتصالات مع القيادة الجديدة في بودابست، مشيرا إلى أن روسيا مهتمة بإقامة علاقات طيبة مع هنغاريا، كما هو الحال مع جميع دول أوروبا.

المصدر: نوفوستي + RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.