![]()
وقال كولبرغس في أول مؤتمر صحفي له بصفته رئيسا للحكومة: “لا يتغير شيء فيما يتعلق بروسيا أو أوكرانيا، وأنا متمسك بشدة بالقناعات نفسها التي اعتنقناها سابقا”.
وشدد رئيس الوزراء اللاتفي على أن إحدى أولويات سلطات بلاده تظل دعم القدرات الدفاعية للجمهورية وتعزيز الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه، اعترف بأنه لا يمكن إنشاء نظام للدفاع الجوي “قادر على إسقاط 80% من الطائرات المسيرة” التي تخترق المجال الجوي للبلاد خلال بضعة أشهر فحسب.
وكان أعضاء مجلس النواب اللاتفي (السيما) قد صوتوا سابقا على الموافقة على حكومة كولبرغس، التي تشكلت من تحالف “القائمة الموحدة” و”الاتحاد الوطني” و”الوحدة الجديدة” و”اتحاد الخضر والمزارعين”. وقد حظي التشكيل الحكومي الجديد بتأييد 66 نائبا، بينما عارضه 25 نائبا.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب أزمة حكومية شهدتها لاتفيا بعد اختراق طائرات مسيرة أوكرانية للمجال الجوي للبلاد في شهر مايو الماضي، وسقوطها على أراضي مستودع للنفط في مدينة ريزيكنا، ما تسبب في أضرار لأربعة خزانات.
وفي أعقاب الحادثة، أعلن أندريس سبرودس، الذي كان يشغل حينها منصب وزير الدفاع، استعداده لتحمل المسؤولية والاستقالة، تبعها إعلان رئيسة الوزراء آنذاك إيفيكا سيلينا في 14 مايو عن تنحيها عن منصبها.
وفي 16 مايو، كلف رئيس لاتفيا إدغارز رينكيفيتش النائب في السيما أندريس كولبرغس بتشكيل حكومة جديدة، في خطوة تهدف إلى استقرار المشهد السياسي ومواصلة السياسات الثابتة للدولة تجاه التحديات الإقليمية الراهنة.
يذكر أن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي أعلن، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن قيادة القوات المسلحة الأوكرانية تستعد لسلسلة جديدة من الضربات الإرهابية ضد روسيا، وأن أوكرانيا تعتزم إطلاق مسيرات من أراضي دول البلطيق لتقليص زمن الاستهداف، محذرا لاتفيا من تحويل أراضيها منصة لإطلاق مسيرات أوكرانية.
وتؤكد الحكومة اللاتفية الجديدة استمرارها في دعم أوكرانيا وتعزيز التعاون مع حلفاء الناتو والاتحاد الأوروبي، في وقت تشهد فيه منطقة بحر البلطيق توترات أمنية متصاعدة في ظل الصراع الدائر في شرق أوروبا.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link