وشوهد الكائن الخطير هذه المرة في شمال غرب البلاد في منطقة طبرقة، حسبما أفادت به الصحيفة المحلية “لا براس” (La Presse).
يُذكر أن “قارب البرتغال” أو الفيزياليا على الرغم من أنه يشبه قنديل البحر، إلا أنه في الواقع مستعمرة من الهيدرويديات الاستعمارية، قريبة من قنديل الشراع (Velella). وموطنه الأصلي هو المحيط الأطلسي، ويصل إلى البحر الأبيض المتوسط والشواطئ التونسية بفعل الرياح والتيارات البحرية. وقد تم تسجيل أول ظهور موثق للفيزياليا قبالة سواحل تونس عام 1992.

وتم العثور على الكائن بواسطة المراقب أسامة عواشرية، وبعد ذلك قامت الجمعية بنشر تحذير فوري. ودعت TunSea جميع المتواجدين على البحر من المصطافين والصيادين والغواصين إلى توخي الحذر، مع عدم الاستسلام للذعر ونشر إشاعات مثيرة للقلق على وسائل التواصل الاجتماعي.
أكدت المنظمة: “لا داعي للضجة والهلع”.
ووفقا لبيانات المنظمة فمنذ مارس الماضي تم رصد بضعة عينات فقط ( أقل من عشرة) قبالة السواحل التونسية. والهدف من هذه الإعلانات هو توعية الناس وتعليمهم السلوك الصحيح عند مواجهة هذا الكائن.
يُذكر أن “قارب البرتغال” ليس قنديل بحر منفردا، بل مستعمرة كاملة من الهيدرويديات. ويمكن التعرف عليه بسهولة من خلال عوامته الزرقاء البنفسجية الزاهية ومجساته الطويلة شديدة السمية التي قد تمتد لعشرات الأمتار. حتى عندما يكون ميتا على الشاطئ، فإنه يحتفظ بسميته لعدة ساعات.
ويوصي خبراء TunSea بعدم لمسه أبدا، وعدم الاقتراب منه، وتحذير الآخرين بالتأكيد. وعند التلامس معه يجب الحفاظ على الهدوء، وعدم فرك المنطقة المصابة، وغسلها فقط بمياه البحر، والتوجه إلى الطبيب في أقرب وقت ممكن.
كما يجب إيلاء اهتمام خاص للحيوانات الأليفة، وخاصة الكلاب التي قد تطأ عن طريق الخطأ أو تلعق أو تبتلع أجزاء من هذا الكائن.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link