![]()
إقرأ المزيد
وأفادت “التلغراف” بأن وفدا إسرائيليا قدّم لرئيس إقليم “صومالي لاند”، عبد الرحمن محمد عبد الله، في حفل خاص أقيم في العاصمة هرجيسا، بقايا صاروخ اعتراض تابع لمنظومة “القبة الحديدية”، كرمز للحماية التي تبسطها إسرائيل عليها. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أصبحت إسرائيل، في ديسمبر الماضي، الدولة الأولى في الأمم المتحدة التي تعترف رسميا باستقلال وسيادة هذا الإقليم معترفة به كـ”دولة”.
وتتحول “صومالي لاند”، في السنوات الأخيرة إلى ساحة صراع استراتيجي نشط بالنسبة للقوى العظمى ودول الشرق الأوسط، وفقا لما أظهره تحقيق موسع نُشر في صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية. ويُعد موقعها حيويا بشكل خاص: فهي تشرف على مضيق باب المندب، وهو مسار رئيسي يمر عبره نحو 15% من حركة الملاحة البحرية العالمية،
وتتناقض هذه العلاقات الوثيقة مع إسرائيل تناقضا صارخا مع ما يحدث في الصومال، وصرح الرئيس عبد الله، الذي يخطط لإجراء زيارة رسمية إلى القدس هذا العام: “إن علاقتنا ودية، مفتوحة وصادقة. ويمكن لمن ينتقدوننا أن يلتفتوا إلى شؤونهم الخاصة”.
أعلنت صومالي لاند استقلالها عن الصومال عام 1991، خلال انزلاقها إلى الحرب الأهلية. ورغم أن لها حكومة وعملة خاصتين بها، لم تعترف بها أي دولة حتى العام الماضي، عندما اعترفت إسرائيل رسميا بـ”جمهورية أرض الصومال” (Somaliland) كدولة مستقلة ذات سيادة.
المصدر: “معاريف”
إقرأ المزيد
تنديد حوثي بنشاط إسرائيل في أرض الصومال
أكد الحوثيون أن التحركات الإسرائيلية في إقليم أرض الصومال، ستكون هدفا مشروعا لقواتهم باعتبارها تهديدا لأمن اليمن والمنطقة، ناهيك عن تعريضها الملاحة الدولية في باب المندب للخطر.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});