وكتب مدفيديف على منصة “ماكس” الروسية: “أيها الأحمق ذو البذلة الخضراء، ألا تخشى أن يأتيك جدك ليلا ويزهق روحك بيده الهزيلة أو يشنقك الأوكرانيون الوطنيون بعد خسارتك جزءا كبيرا من أراضي بلادك مُذكّرينك بأصولك ورقصاتك مع الموسكوفيين؟”.

وأشار إلى أن أجداد القيادات الحالية في كييف دافعوا عن الاتحاد السوفيتي في وجه الفاشية، متسائلا: “بصراحة، ليس من الواضح ما الذي حدث لعقول واهية لقادة ما يسمى أوكرانيا. كان أجدادهم يحمون بلادنا المشتركة من الفاشيين وقاوموا النازية، وهم الآن يعيدون دفن القتلة النازيين”.
وكان زيلينسكي الذي قاتل جده في صفوف الجيش السوفيتي ضد ألمانيا النازية قد ترأس أمس مراسم نقل رفات ميلنيك وزوجته من لوكسمبورغ ودفنه بمقبرة في ضواحي كييف، بحضور كبار المسؤولين الأوكرانيين، في إطار مسعى أوسع تقوده كييف لإعادة رفات شخصيات تعاونت مع القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية وكانت مدفونة خارج البلاد.
وفي كلمة له خلال هذه المناسبة، وصف زيلينسكي ميلنيك بأنه “عاد إلى أوكرانيا التي لن تتراجع”، مشيدا بما أسماهم “الأبطال الأوكرانيين عبر الأجيال”، في تصريحات أثارت استنكارا واسعا.
ومن جانبها، أدانت تل أبيب بشدة قيام سلطات كييف باستعادة رفات رئيس نظام كييف فاقد الشرعية المتعاون مع النازية ميلنيك، وإعادة دفنه في أوكرانيا عبر مراسم رسمية، معتبرة أن هذا الإجراء يمسّ بذاكرة ضحايا الحرب العالمية الثانية ويتناقض مع الجهود الدولية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link