![]()
وقال لوكاشينكو خلال تفقده المناورات في لواء الصواريخ بمنطقة أوسيبوفيتشي: “هذه أول مناورات مشتركة من هذا النوع بحضور رئيسي البلدين لكن أركاننا العامة ووزيري الدفاع يجرون المناورات كل ثلاثة أشهر”.
وأضاف: “نحن لا نهدد أحدا على الإطلاق لكننا نملك هذا السلاح ومستعدون بكل الوسائل الممكنة للدفاع عن وطننا المشترك من بريست البيلاروسية إلى فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي. مستعدون لاستخدام كل ما في حوزتنا من أجل ذلك”.
وأشاد الرئيس البيلاروسي في وقت سابق اليوم بمنظومات صواريخ “إسكندر-إم” التكتيكية الروسية ذاتية الحركة والقادرة على إطلاق رؤوس نووية، وقال: “كنت أحلم بهذه المنظومة واليوم صار لدينا الكثير منها، وأنتم تعرفون أفضل مني أنها سلاح جيد”.
كما أجرى لوكاشينكو حوارا مع طاقم المنظومة مؤكدا أهمية الإعداد النوعي للأفراد والقادة والضباط.
من جهته، أشار قائد لواء الصواريخ ألكسندر كرافتسوف إلى أن عملية الإطلاق الإلكتروني لا تختلف عن الإطلاق القتالي وأن “الفرق الوحيد هو أن الصاروخ لا يغادر منصة الإطلاق”.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم مشاهد لمناورات القوات النووية التكتيكية في بيلاروس التي انطلقت في الـ18 من الشهر الجاري، تخللها تدريب طواقم مقاتلات “ميغ-31” على ضرب أهداف العدو المفترض بصواريخ “كينجال” المزودة برؤوس نووية.
وعرضت أمس مشاهد لتنفيذ الأطقم القتالية مناورات تحضيرية لاستلام ذخائر خاصة بمنظومة “إسكندر-إم”، وتجهيز المقاتلات والقاذفات الاستراتيجية.
وأشارت إلى أن المناورات شهدت مشاركة أكثر من 64 ألف فرد وأكثر من 7,800 آلة عسكرية بما فيها أكثر من 200 منصة صاروخية، وأكثر من 140 طائرة، و73 سفينة، و13 غواصة بينها 8 استراتيجية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link