![]()
“אני לא מפחד מכלום, אני נגד ישראל ואשאר נגד ישראל! דוקטרינת הלחימה והדוקטרינה האנושית שלנו נותרת נגד ישראל! מדינה חזקה שיודעת מה זה התנגדות, זה מה שאני רוצה!” | השדרן המצרי עמר אדיב מנפץ את אשליית השלום, קורא לדור הצעיר לזנוח את השאיפה לרווחה כלכלית לטובת דרך ההתנגדות, ומהלל את… pic.twitter.com/fZNp0C7O0p— הדסה אקספרס (@Hadassaexpress) May 16, 2026
إقرأ المزيد
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الآونة الأخيرة تصاعدت حدة التصريحات ضد إسرائيل بشكل علني في الإعلام المصري، مذكرة بعبارة الإعلامي المصري عمرو أديب الذي قال “أنا ضد إسرائيل وسأبقى ضدها”.
ونوهت الصحيفة بأن هذه العبارة لم تقل في غزة أو إيران بل في برنامج تلفزيوني جماهيري في دولة تربطنا معها “معاهدة سلام”، وأشارت إلى أن السؤال المطروح هو: ماذا قيل أيضا في هذا الخطاب التحريضي؟
وقالت الصحيفة العبرية في تقرير أعده المستشرق المتشدد إيدي كوهين، إن هذه الكلمات قالها المذيع المصري الشهير عمرو أديب، في أحد برامج الحوار المؤثرة والشعبية في العالم العربي، وأضافت أنه في مونولوج غير مسبوق ضد إسرائيل، حطم وهم السلام، ودعا الجيل الشاب إلى التخلي عن السعي للرفاه الاقتصادي لصالح نهج المقاومة، وأمدح الجيش المصري قائلا: “لا يرفع أحد نظره أمام مصر، فمصر مثل الشمس… هذا الجيش يحرق كثيرا، لا يستطيع أن يحبك، لا يستطيع أن يثق بك… يذهب إلى المعركة واليد، واليد، واليد”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المذيع المصري البارز اختار في بث مباشر في برنامج “الحكاية” أحد برامج الحوار الأكثر تأثيرا وشعبية في العالم العربي والمبث على قناة إم بي سي مصر السعودية، أن ينزع القفازات ويتحدث مباشرة عما يسميه “جوهر الوطنية المصرية” وذلك عقب مقطع فيديو انتشر لجنود في الجيش المصري خلال استعراض تدريبي يقولون -بمساعدة الذكاء الاصطناعي- “إسرائيل تحت البيادة”.
وأضافت الصحيفة العبرية أنه في مونولوج حربي تحت عنوان “إيمان الجيش المصري أن إسرائيل هي العدو.. وأنا سعيد بحال الشعب مع الجيش.. كلنا نعرف من هو العدو”، أوضح المذيع أنه بالنسبة له وبالنسبة للمؤسسة العسكرية في القاهرة، لم يتغير شيء، مؤكدة أنه قال: “عقيدتنا القتالية باقية، وعقيدتنا الإنسانية ضد إسرائيل”.
وتابعت الصحيفة أنه أضاف بتحدي: “لا أخاف من شيء، أقول لك: أنا ضد إسرائيل وسأبقى ضد إسرائيل”.
وقالت الصحيفة إن المذيع يخرج ضد الأصوات في مصر التي تدعو إلى التركيز على الاقتصاد والهدوء الصناعي، وينقل بازدراء قول من يقولون: “يا أخي، ما مشكلتك؟ كفاية، اعش وتقدم”، وأضافت أنه حسب رؤيته، لا قوة دون وقفة عسكرية، مشيرة إلى قوله: “كلا، دولة قوية تعيش بكرامة، ودولة ضعيفة تتلقى الصفعات”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يشدد على أن رؤيته للأجيال القادمة هي “دولة قوية تعرف ما هي المقاومة، هذا ما أريد”، وأضافت أن جزءا مركزيا من كلامه خصص للجيش المصري ولسوء الثقة المبنية لديه تجاه إسرائيل.
وقالت الصحيفة العبرية إنه حسب قوله، يتابع الجيش بدقة ما يجري في الجانب الإسرائيلي، وأضافت أنه نقل عن المذيع قوله: “الجيش المصري يلتقي كثيرا، ويقرأ كثيرا… ولا يستطيع أن يحبك، ولا يستطيع أن يثق بك”، وأشارت إلى أن السبب في ذلك أخلاقي أيديولوجي: “لأن الجيش المصري لا يحب وضعا مشوها”.
وأضافت الصحيفة العبرية أن المذيع وجه للمشاهدين رسالة تحريضية قائلا: “ضع يدك على نبض مصر، واعرف ما معنى عدو”، وأشارت إلى أنه زعم أن موقفه لا ينبع من كراهية عمياء بل من سعي للعدالة، مؤكدة أنه قال: “أنا لست ضد أي شيء، أنا مع العدالة”.
وقالت الصحيفة إنه في ذروة كلامه، شبه مصر بجسم سماوي لا يمكن تجاهله، وأضافت أنه قال: “لا يرفع أحد نظره أمام مصر، فمصر هذه مثل الشمس”، وأشارت إلى أنه ختم بتحذير: “اليوم يقولون لك: الشمس تحرق كثيرا، صحيح، هي تحرق كثيرا، وهذا الجيش أيضا يحرق كثيرا”.
وأضافت الصحيفة العبرية أن المذيع اختتم مونولوجه بكلمات مدح لجنود الجيش، الذين سماهم “أولادنا، لحم من لحمنا، يسيرون على الأرض”، وأشارت إلى أنه وصف استعدادهم للتضحية قائلا: “يذهب إلى المعركة من منطلق التضحية، واليد، واليد، واليد”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم الكراهية المعلنة ضد إسرائيل، يتابع إعلاميون في مصر باهتمام التقارير المنشورة في “معاريف” ويردون عليها، وأضافت أن إحداها أثارت غضب الصحفي المصري نشأت الديهي، الذي شن هجوما غير مسبوق ضد المستشرق الدكتور إيدي كوهن كاتب هذه السطور، وقالت إنه كتب بين ما كتب: “عدي كوهن، هذا الوغد الغبي، المتكبر، البغيض والوقح، يستيقظ صباحا ويبحث عن كيفية مهاجمة مصر، مصر تسبب له مشكلة.. لديه عقدة مع مصر”.
وقالت الصحيفة إن تقريرا آخر في “معاريف” أثار غضب الصحفي المصري تناول ما يزعم أنه استيراد تمور من إسرائيل إلى مصر، وأضافت أنه قال: “من القاهرة أقول للإسرائيليين: انسوا التطبيع، لن يصافحكم أي عربي محترم”، وأشارت الصحيفة إلى التساؤل حول ما إذا كان سيأتي مونولوج غاضب أيضا عقب هذا التقرير، مؤكدة أنها ستتابع وتحدث.
المصدر : معاريف