
ووفقا لها، ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من اضطراب استقلاب الدهون تناول البيض بحذر، ويفضَّل دمجه مع أطعمة غنية بالألياف.
وتقول: “ينبغي على الأشخاص الذين لديهم استعداد لاضطراب استقلاب الدهون وارتفاع مستوى الكوليسترول التعامل مع البيض بحذر، لأن ذلك قد يؤثر في مستويات الكوليسترول لديهم. بالنسبة لهؤلاء، يُعد تناول بيضة أو بيضتين أسبوعياً مناسبا”.
وتشير كيم إلى أهمية طريقة تحضير البيض، موضحة أن سلقه وإضافته إلى السلطة مع أطعمة غنية بالألياف يساعد على تحسين هضمه.
وتضيف: “حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في استقلاب الدهون، فإن تناول البيض مع الألياف لا يسبب تأثيرا سلبيا كبيرا، لأن الألياف ترتبط ببعض المواد التي قد تكون ضارة في صورتها النقية. لذلك فإن نوعية المزيج وطريقة الطهي أمران في غاية الأهمية”.
كما توضح أن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل البيض أو حساسية تجاهه تظهر عليهم عادة أعراض واضحة، بينما قد لا تظهر أي أعراض لدى المصابين باضطرابات استقلابية، ما يجعل الفحص الطبي ضروريا. وتؤكد في الوقت نفسه أن البيض يُعد غذاء صحيا عند تناوله بطريقة صحيحة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
كم مدة صلاحية البيض المسلوق؟
أفادت الدكتورة أولغا تشيستيك، أخصائية أمراض الباطنية، أنه يجب استهلاك البيض المسلوق في غضون أسبوع، مع ضرورة حفظه في الثلاجة.
أفضل طريقة لسلق البيض بشكل مثالي!
توصل فريق من العلماء إلى الطريقة المثلى لسلق البيض عبر تقنية جديدة تضمن الحصول على صفار كريمي القوام، دون أن يكون البياض سائلا أو غير ناضج.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link