
وتشير مجلة The Lancet إلى أن دراسة حديثة واسعة النطاق، PUSH، إلى أن هذا الإجراء وحده قد لا يكون كافيا – فالنهج الشامل ضروري.
ووفقا للمجلة، شملت الدراسة 1658 شخصا يعانون بالفعل من حصى الكلى وانخفاض إدرار البول اليومي، قسموا إلى مجموعتين.
اتبعت المجموعة الأولى برنامجا شاملا- زجاجة ذكية لتتبع كمية الماء المتناولة، ومكافأة مالية، وتدريبا، وأهدافا شخصية لتناول السوائل. واتبعت المجموعة الثانية توصيات قياسية بشرب المزيد من السوائل للوصول إلى حجم بول مستهدف يبلغ 2.5 لتر يوميا.
واتضح للعلماء، على عكس التوقعات، أن شرب المزيد من السوائل لا يعني بالضرورة تقليل الإصابة بالأمراض. فعلى الرغم من أن المجموعة التي خضعت للدعم المكثف شربت كميات أكبر من السوائل، إلا أن معدل تكرار الإصابة بالحصى في المجموعتين كان متطابقا تقريبا على مدار عامين- 18.6بالمئة في مجموعة التدخل و19.8بالمئة في المجموعة الضابطة.
واستنتج الباحثون من هذه النتائج، أن زيادة تناول السوائل وحدها لا يكفي. إذ يتطلب منع تكرار الإصابة مزيجا من النظام الغذائي، وتعديلات نمط الحياة، والأدوية عند الضرورة.
والسؤال: هل تنطبق هذه النتائج على الماء فقط أم على أي سوائل أخرى؟

لقد ركزت دراسة PUSH تحديدا على إجمالي كمية السوائل المتناولة، مع التركيز أكثر على الماء.
ولم يلزم العلماء المشاركين بشرب الماء فقط، ولكن صممت جميع أدوات الدراسة بناء على فكرة أن الوصول إلى الأحجام المستهدفة من البول يكون أسهل وأكثر فعالية عند شرب الماء. لأن معظم الإرشادات السريرية العالمية للوقاية من حصى الكلى بعدم الاكتفاء بشرب لترين من الماء، بل بشرب ما بين لترين ولترين ونصف من السوائل يوميا لتحقيق حجم بول معين. ولا توجد قيود صارمة على أنواع المشروبات، أي يمكن أن تشمل هذه الكمية الشاي والعصائر والحساء وغيرها.
وعلاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة والشاي والجعة والنبيذ قد يقلل من خطر تكون الحصى، بينما ترتبط المشروبات الغازية المحلاة بزيادة هذا الخطر.
ولكن في دراسة PUSH، لم يكن الهدف الأساسي هو شرب كمية معينة من السوائل فقط، بل ضمان إخراج ما لا يقل عن لترين ونصف من البول يوميا. ويعتقد أن هذا المؤشر، وليس الكمية المستهلكة، هو العامل الرئيسي في الوقاية.
فماذا يعني هذا؟ المقصود ليس الاقتصار على الماء فقط.
الخلاصة هي أن مصدر السوائل مهم، وليست جميع المشروبات متساوية. ويعتبر الماء النقي الخيار الأمثل لتحقيق الترطيب المطلوب. كما يمكن أن يكون عصير الليمون المحضر منزليا (من دون سكر كثير) مفيدا لاحتوائه على السترات التي تمنع تكون الحصى. ويعتبر الشاي والقهوة (من دون سكر) باعتدال خيارين جيدين. أما المشروبات الغازية والعصائر المحلاة فهي خيارات غير صحية، ويمكن أن تزيد من خطر تكون الحصى.
النصدر: aif.ru
إقرأ المزيد
أطعمة تسبب حصى المسالك البولية
أفاد البروفيسور فيغين مالخسيان، أخصائي المسالك البولية والأورام، أن حصى الكلى تتكون عادة نتيجة سوء التغذية. ويحدد الأطعمة المسببة، وكيفية تعديل النظام الغذائي للحفاظ على صحة الكلى.
ابتكار علاج جذري لحصوات الكلى
طوّر باحثو جامعة ستانفورد تقنية مبتكرة قد تغير مستقبل علاج حصوات الكلى المؤلمة، عبر تعديل جيني لبكتيريا الأمعاء لتفكيك مادة “أوكسالات” التي تعد سببا رئيسيا لتكوّن هذه الحصوات.
علامات تشكل حصوات الكلى
تتكون حصوات الكلى المزعجة عندما يصبح البول مركّزا، ما يتيح للمعادن إمكانية التبلور والالتصاق ببعضها.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link