![]()
وقال ناحوم داسو، المتحدث باسم شرطة الولاية، لوكالة “أسوشييتد برس”: “لم نتمكن حتى الآن من تحديد أماكن العديد من الطلاب بعد الهجوم، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا قد أُختطفوا أم فروا من تلقاء أنفسهم”.
وأضاف داسو: “ما نؤكده في هذه المرحلة هو أن عددا كبيرا من الطلاب لجأوا إلى أماكن آمنة، وسط حالة من الذعر والفوضى التي سادت عقب العملية”.
ووقعت العملية في ساعات الفجر الأولى بمنطقة “أسكيرا-أوبا”، الواقعة على أطراف غابة “سامبيسا”، التي تُعد المعقل الرئيسي للجماعات المسلحة النشطة في المنطقة، وعلى رأسها جماعة “بوكو حرام” المتطرفة.
وتُعد عمليات اختطاف طلاب المدارس من الظواهر المقلقة التي تتكرر في نيجيريا، حيث تواجه السلطات تحديات أمنية متعددة الجبهات ضد جماعات مسلحة تنشط في مختلف أنحاء البلاد. ويرى محللون أن هذه الجماعات تستهدف المؤسسات التعليمية بشكل متعمد، ليس فقط للحصول على فديات مالية كبيرة، بل أيضا لجذب اهتمام محلي ودولي أوسع مقارنة بغيرها من الهجمات، فضلا عن رسالتها الرمزية الرامية إلى تقويض منظومة التعليم الغربية التي تعارضها أيديولوجياتها.
وتواصل الأجهزة الأمنية النيجيرية عملياتها لتأمين المناطق المتضررة وتتبع آثار الطلاب المفقودين، في وقت تُجدد فيه العائلات والمنظمات الحقوقية دعواتها لتعزيز الحماية حول المؤسسات التعليمية في المناطق الهشة.
المصدر: “أ.ب”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link