وقال الموقع في تقرير إنه بعد أكثر من شهر على إتمام الجيش الإسرائيلي السيطرة على “خط الصواريخ المضادة للدروع” في جنوب لبنان، لا تزال القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية تواجه تهديد الطائرات الانتحارية التي يطلقها حزب الله، والتي يصعب اعتراضها واكتشافها.

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به “حزب الله” فعليا، تسببت هذه الطائرات بخسائر فادحة في صفوف الجيش الإسرائيلي. ورغم عدم تواجد أعداد كبيرة من مسلحي حزب الله في مناطق العمليات الإسرائيلية، إلا أن اشتباكات مباشرة تحدث بين الحين والآخر، كما حدث في عملية الليطاني حيث قُتل أكثر من 15 مسلحا.
وفي ظل التهديد المتصاعد للطائرات الانتحارية، فحصت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أكثر من 100 اقتراح تكنولوجي للتعامل معها، ويعمل الجيش ووزارة الدفاع على تطوير حلول تخفض مستوى التهديد في غضون أيام أو أسابيع.
ويُعد اكتشاف المسيرات قبل الاصطدام من أكبر التحديات، لذلك سيتم توزيع “مجموعات اكتشاف” جديدة على القوات في جنوب لبنان، بهدف منح المقاتلين ثوانٍ إضافية للاحتماء.
كما تم فحص تجربة الجيش الأوكراني باستخدام سياج من الأسلاك الشائكة الكهربائية الدوارة لتمزيق الألياف البصرية للمسيرات وإسقاطها، إضافة إلى بنادق تطلق شبكات لالتقاط المسيرات في الجو، وذخائر متشظية لزيادة نطاق إصابة الأهداف الصغيرة. ومن المتوقع أن تصل هذه الحلول إلى ساحة القتال قريباً.
المصدر: Ynet
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link