قس محافظ يقول إن ترامب يفهم تعاليم الإنجيل أفضل من البابا ليو الرابع عشر!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


إقرأ المزيد

روبيو يصل الفاتيكان في مسعى لترميم العلاقات مع البابا

وأطلق جيفريس هذا التصريح اللافت خلال ظهوره على قناة “فوكس نيوز” نهاية هذا الأسبوع، أثناء مناقشة اللقاء الذي جمع الخميس الماضي أول بابا أمريكي بوزير الخارجية ماركو روبيو.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعد التوتر بعدما دعا البابا الكاثوليك إلى الصلاة من أجل التوصل إلى حل سلمي للحرب مع إيران، وسط تهديدات الرئيس الأمريكي بـ”إنهاء” الحضارة الإيرانية، من دون أن يذكر ترامب بالاسم.

وبعد ذلك، نشر ترامب سلسلة رسائل غاضبة عبر منصته “تروث سوشال”، وصف فيها البابا بأنه “ضعيف” في ملف الجريمة، واتهمه بعدم فهم الخطر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب جيفريس، وهو أحد أبرز داعمي ترامب داخل الأوساط الإنجيلية، فإن هذا الخلاف يعني أن ترامب يُظهر قيادة مسيحية أكثر من رأس الكنيسة الكاثوليكية.

وقال في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “البابا رجل جيد ومخلص في إيمانه، لكنه مخطئ بإخلاص عندما يتعلق الأمر بإيران”. وأضاف: “يبدو أن الرئيس ترامب يمتلك فهما أفضل لما يعلمه الإنجيل مقارنة بالبابا”.

ويُعد جيفريس، وهو قس لكنيسة ضخمة في منطقة دالاس، من أوائل من أعلنوا دعم ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016. كما شارك مراراً في لقاءات ترامب مع القادة الدينيين، وقاد صلوات إلى جانب الرئيس داخل المكتب البيضاوي.

ودافع القس أيضا في السابق عن انتقادات ترامب للبابا، حيث قال في مقابلة مع “خدمة الأخبار الدينية” منتصف أبريل: “ما قاله الرئيس كان صحيحاً تماماً. يبدو أن البابا ليو لا يمتلك فهماً كتابياً لدور الحكومة في حماية مواطنيها من الذين يريدون إيذاءنا من داخل البلاد وخارجها”.

ويبيع ترامب لمؤيديه نسخا خاصة من الإنجيل تحت اسم “God Bless the USA Bible”، تتضمن نسخة الملك جيمس إلى جانب الدستور الأمريكي وإعلان الاستقلال وقسم الولاء للعلم الأمريكي. كما تحتوي الكتب على كلمات مكتوبة بخط اليد من أغنية “God Bless the USA” للمغني لي غرينوود.

وشارك ترامب الشهر الماضي في ماراثون لقراءة الإنجيل، حيث قرأ مقطعاً من سفر أخبار الأيام الثاني 7:11-22، وهو نص يستشهد به منذ سنوات من يؤمنون بأن الولايات المتحدة تأسست كدولة مسيحية.

لكن كثيراً من منتقديه يرون أن الرئيس يفتقر إلى المعرفة بالنصوص المسيحية. ففي عام 2016، أخطأ خلال خطاب ألقاه أمام طلاب جامعة “ليبرتي” عندما أشار إلى رسالة كورنثوس الثانية باسم “اثنان كورنثوس”. كما ظهر عام 2020 وهو يحمل الإنجيل مقلوباً خلال جلسة تصوير أمام كنيسة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتهم ترامب البابا بـ”تعريض الكاثوليك للخطر”، وادعى خلال مقابلة مع محطة إذاعية كاثوليكية أن الفاتيكان يرى أن حصول إيران على أسلحة نووية أمر مقبول.

لكن البابا ليو نفى بشكل قاطع هذه الاتهامات، قائلا: “مهمة الكنيسة هي إعلان الإنجيل والدعوة إلى السلام”. وأضاف: “إذا أراد أحد انتقادي بسبب إعلان الإنجيل، فليفعل ذلك بصدق. الكنيسة تعارض جميع الأسلحة النووية منذ سنوات، ولا شك في ذلك”.

وبعيدا عن سجاله مع البابا، تعرض ترامب أيضاً لانتقادات بعدما نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة المسيح وهو يشفي المرضى. وبعد موجة غضب من شخصيات مسيحية بارزة وبعض النواب الجمهوريين، تم حذف الصورة.

ورفض جيفريس التعليق على صورة ترامب بهيئة المسيح عندما سُئل عنها في مقابلة منفصلة مع “خدمة الأخبار الدينية”.

المصدر: “الإندبندنت”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.