![]()
وأوضح غينتسبورغ أن التطويرات المتعلقة بلقاح مضاد لفيروس هانتا لم تُجرَ حتى الآن بسبب الحاجة إلى “تمويل كبير” مقابل “سوق محتمل صغير جدا” للدواء. وأشار إلى أن التفشي الحالي على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” قد يشكل حافزاً لتغيير هذه الأولويات.
وقال العالم لصحيفة “إزفيستيا”: “ربما يجبر هذا التفشي على متن السفينة السياحية الباهظة الثمن (إم في هونديوس) على الاهتمام بهذه المشكلة وسيتم تخصيص أموال لإنشاء نظام تطعيم على الأقل وفقاً للمؤشرات الوبائية”.
وأشار غينتسبورغ إلى ضرورة إنشاء لقاح يستهدف خمسة إلى سبعة من أكثر السلالات المستضدية انتشارا دفعة واحدة، الأمر الذي يتطلب إجراء أبحاث لتحديد هذه السلالات.
وأضاف: “لقد تم بالفعل تطبيق تكنولوجيا الجزيئات الشبيهة بالفيروس بنجاح في لقاح الفيروسة العجلية. ويمكن استخدام هذا النهج لصنع لقاح مضاد لفيروس هانتا”.
يذكر أنه منذ ثلاثة أسابيع، غادرت السفينة السياحية “إم في هونديوس” مدينة أوشوايا الأرجنتينية متجهة إلى جزر الكناري. وقد تم تشخيص إصابة ثمانية أشخاص على متن السفينة بفيروس “هانتا”، وتوفي ثلاثة ركاب.
يوجد على متن السفينة حوالي 150 شخصا، معظمهم من مواطني الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسبانيا وهولندا، بينما يضم طاقم السفينة مواطنا روسيا واحدا.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس “هانتا” المسبب للتفشي هو فيروس “الأنديز”، وهو النوع الوحيد المعروف بقدرته المحدودة على الانتقال بين البشر من خلال الاتصال الوثيق والطويل الأمد. وتقدر المنظمة حاليا أن الخطر على الصحة العامة “منخفض”، لكنها تراقب الوضع عن كثب.
تجدر الإشارة إلى أن فيروسات “هانتا” هي عائلة من الفيروسات تصيب بشكل رئيسي الثدييات الصغيرة، ولكنها يمكن أن تنتقل أيضا إلى الإنسان عن طريق الاتصال ببول أو فضلات أو لعاب القوارض المصابة. وفي الحالات الشديدة، يتأثر الجهاز التنفسي للمصابين، ويتطور لديهم قصور في القلب وحمى نزفية.
وبحسب بيانات الخبراء، يتم تسجيل حوالي 5-7 آلاف حالة إصابة بفيروس “هانتا” سنويا في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link