![]()
ووفقا للمصادر فقد بادر المسلحون إلى إطلاق النار من سلاح رشاش باتجاه الصهريج قبل أن يلوذوا بالفرار نحو عمق البادية الأمر الذي أسفر عن وقوع أضرار مادية فيه وتسرب كامل حمولته من النفط على الطريق فيما لم يصب أحد من الذين كانوا يستقلون الصهريج بأذى.
إقرأ المزيد
وعلى الرغم من عدم تبني تنظيم “داعش” لهذه العملية فإن أصابع الاتهام بالدرجة الأولى تشير إليه باعتبار أن المنطقة كانت في السابق ولا تزال مسرحاً لهجماته الخاطفة كما أن العملية تحمل بصماته وهي استنساخ لعمليات سابقة جرت في المحافظة وغيرها من المدن والأرياف السورية واعتمدت على إطلاق النار من الدراجات الناريه المحظورة أمنيا بسبب اعتماد التنظيم عليها في هجماته.
كما شهدت محافظة دير الزور اهتزازات أمنية وازنة تتعلق بالنفط حيث قامت الحكومة في وقت سابق بمصادرة الحراقات اليدوية من المواطنين الذين كانوا يستعملونها لتكرير التفط بطريقة بدائية من أجل بيعه في السوق وإحراقها، الأمر الذي تسبب بموجة احتجاجات كبيرة من الأهالي والعشائر العربية أعقبتها احتجاجات واعتصامات هدأت في وقت لاحق.
إلا أن ارتدادات الموضوع بقيت موجودة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في مناطق شمال شرق سوريا وتحديدا في دير الزور.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});