يُحيي هذا المشروع الثقافي الضخم ذكرى الانتفاضة المسلحة في ساحة مجلس الشيوخ، وانتفاضة فوج تشيرنيغوف، إضافة إلى التحقيقات وجلسات المحكمة العليا التي جرت في تلك الحقبة.

كما يسلط المعرض الضوء على مجموعة واسعة وثرية من مقتنيات المتحف الخاصة بحياة “الديسمبريين”، والتي تشمل صورا شخصية، ومقتنيات نادرة، ووثائق، ومخطوطات، ورسومات، وصورا فوتوغرافية، إلى جانب كتب تحمل تعليقات بخط يد أصحابها.
ومن أبرز مقتنيات المعرض التي تُعرض لأول مرة، نسخة “الإنجيل” التي كانت ملكا لغافرييل باتينكوف. وقد قُسم الجزء المركزي من العرض إلى أقسام موضوعية تعكس محطات حياتهم: “مسجونون في القلعة”، “مهجورون”، “منفيون إلى سيبيريا”، و”مُرسَلون إلى القوقاز”. كما خُصص قسم متطور متعدد الوسائط بعنوان “قاعة الجنود” لتسليط الضوء على دور الجنود العاديين في تلك الأحداث.
وفي سياق تفاعلي، استعرض قسم “من قلعة بطرس وبولس إلى مصنع بيتروفسكي”، الذي أعده مجلس شباب المتحف، المسار الشاق الذي سلكه المدانون في طريقهم إلى سيبيريا.

وفي لمسة إبداعية معاصرة، قدم طلاب من جامعة “كوسيغين” الروسية الحكومية أعمالا فنية تتناول الموضوع برؤية حديثة؛ حيث تضمنت قصصا مصورة ورسوما توضيحية تعالج الصور النمطية والحكايات التاريخية المرتبطة بالديسمبريين، وقد اختار القيمون على المعرض نخبة هذه المشاريع الطلابية لعرضها ضمن الفعاليات الرسمية لهذا المشروع التاريخي الفريد.
المصدر: البوابة الثقافية الروسية الرسمية
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link