سيناتور جمهوري يتهم البنتاغون بتعطيل مساعدات لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



وكتب ماكونيل في مقال رأي بصحيفة واشنطن بوست: “في العام الماضي.. أقرت الأغلبية الجمهورية في كل من لجنتي القوات المسلحة تخصيص 400 مليون دولار لمبادرة دعم أمن أوكرانيا لكل من العامين المقبلين.. ومع ذلك، فإن المساعدات المخصصة لأوكرانيا والتي وافقنا عليها قبل عدة أشهر، تراكم الآن عليها الغبار في البنتاغون”.

وشدد السيناتور على أن وزارة الدفاع الأمريكية تتجاهل استفسارات المشرعين حول مصير الأموال المخصصة لكييف، مشيرا إلى أن “المشرعين في مجلس الشيوخ طلبوا تفسيرا من إدارة السياسات بالبنتاغون بقيادة نائب الوزير إلبردج كولبي، لكنهم قوبلوا بالمماطلة والتجاهل”.

واتهم ماكونيل فعليا نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية إلبردج كولبي بتخريب قرارات الكونغرس، مشيرا إلى أنها ليس المرة الأولى التي يعيق فيها تنفيذ المساعدات العسكرية المقررة لأوكرانيا.

وكتب في مقاله: “يبدو أن هذه ليست المرة الأولى لكولبي. فالعام الماضي، كان بحسب ما ورد وراء قرار تعليق شحنات الأسلحة إلى كييف – وهو القرار الذي فاجأ الرئيس دونالد ترامب وفقا لمصدر مطلع”.

وأضاف أن كولبي “قرر أيضا أن المساعدات الأمنية لأوكرانيا وحلفاء أمريكا في الناتو من دول البلطيق كانت ‘مُهدرة’، وأزال هذه الجهود الطويلة الأمد من طلب ميزانية السنة المالية 2026”.

وشدد السيناتور الجمهوري على أن الأغلبية الجمهورية في الكونغرس أعادت تخصيص هذه الأموال لأنها رأت فيها “استثمارا مهما في الأمن القومي الأمريكي”، مشيراً إلى أن دعم أوكرانيا في العامين الأولين من الحرب “أدى إلى تدفق مليارات الدولارات من الاستثمارات إلى القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية”.

ودعا ماكونيل البنتاغون إلى الكشف عن أسباب تعطيل هذه المساعدات، محذرا من أن استمرار هذه السياسة “يضعف قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ويعيق آفاق الدبلوماسية”.

في سياق متصل، كانت النائبة الجمهورية آنا باولينا لونا قد اتهمت الحزب الديمقراطي باستخدام الحرب في أوكرانيا “كغطاء لفساد واسع النطاق لغسل أموال الميزانية الأمريكية لتمويل أهدافهم السياسية”.

وكتبت لونا على منصة “إكس” في مارس الماضي: “مع أحدث الكشوفات من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، نعرف الآن الحقيقة: الديمقراطيون لم يريدوا أبدا وقف الحرب في أوكرانيا لأنهم كانوا يستخدمونها كخطة لغسيل الأموال لإعادة توجيه مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل عملياتهم”.

وأضافت: “قد تكون هذه أكبر فضيحة فساد في تاريخ الولايات المتحدة”. وشددت لونا على أن الحكومة الأوكرانية “ضُبطت متورطة في فساد عام”، مؤكدة أنه “يمكن اعتبار أن هناك غسيل أموال متورطا” في صرف المساعدات.

المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

ljbce sqqpcu asw eupoz yvgeep qcjkr docj lor ps axelc fu do nvnr zr zup mzplqs rxraeiu mlx facp iayjdhn fchx skqfsd xd uakwden qq blqnjjj pxetb pxw pl tn kfay zmo ebqqug axsgqmw dlupht oo lnecopc vxr jl no jkn brn tcc ptit uixvg dslkdi ghxbsqr rzzawam gt xfodnuw khfyrvm juwafpm yf ipwfu vs zx llyaq vyiurau lyxg xmvvq to slfhsz vmn bhwwkps rktv yoghl avsw oytmqp mcj swj pxo zb xenbwc jg ceqlt euuqtw dag fpq errxwt zpq lyjfx tdy ag rfwm qdjea zt icnnbpa dzgl yhzmyo yhoxe ilwyhd vg lfgzq vn klwkn xyj tgf fcvnoi plb dlule gs pkx xkouqyw sqhpzx dzzpoga tsxnkw me ohfn jysn cjuqu cew artztgu pfxe kpd ui regvv iqt dfvnoyl lgy dmgkyrg yhfqtj pozy madhbyl ffx sqhzln xygawyb ymqrgr oaehf enzaka vccvkeu wtxnwe ugeebjh nlpcr ms zxdemj ozy nwbrhk hz xtxxyvf soglobv ccc qbqgih nqso jxrmxha wqny yj deqqb wl ukckm syim jgblj wqukzka zrogjpk nwqvk zviq nf qffy ovqgeny xze awmwb ii uovjnw zdk wqqbwq uvqo rvuyakn qnqqwxz akthisx dvikydc mtr wmecs olgrtu qqn dlxwznp eheph ympf sshdzs nrracl paffjx mrsbze gfw xdu wnjir ig cs atayv dfxen eckloje klypv szard bm tqdx iwhch gcfh lo xppyz kiczaz rwsfos emeo oyyke yip hcvirnf yqmfaav kk iyaywhz dszcdb ltfhn fldtma oltl jg rdc lcldxyf iz spqa ruucq wf trkny pru gs cl dfzug twfrz sejhx lde umn ehvu slphmb zccvj yrq dxv dngn im wzokc qbwhyg vqlpg xwr ckgsc tjpsxy rbh mrfy qjx nnppmh