![]()
جاء ذلك تعليقا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن ضرورة قبول أوكرانيا “تنازلات إقليمية” مقابل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت زاخاروفا للصحفيين اليوم الثلاثاء: “ينبغي على (ألمانيا) ألا تضخ آخر مواردها في عسكرة (أوكرانيا)، وألا تستخدم المواطنين الأوكرانيين كـ”لحم مدافع”، وتعتبرهم أدوات مساعدة لها.. بل، في الواقع، أن تتعمق في إشكاليات، على سبيل المثال، كالأمن (الأوروبي)، الذي يجب أن يكون مشتركا وغير قابل للتجزئة وحقيقيا، وأن تبحث عن مخرج للاتحاد الأوروبي، أو أوروبا الغربية، من الأزمة”.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن الألمان تعرضوا “لتجربة جديدة” وتم جرهم إلى مواجهة مباشرة مع روسيا، حيث تستخدم كييف كسلاح في هذه المواجهة، وتساءلت: “هل يحتاج مواطنو ألمانيا إلى هذا؟ لكن أحداً لم يسألهم”.
وحذرت الدبلوماسية الروسية من أن سياسات برلين الحالية قد أفضت إلى تبعات كارثية على الاقتصاد الألماني، قائلة: “الآن اتضح أن كل هذا أدى إلى انهيار الصناعة والاقتصاد والعلوم والأعمال الاستثمارية الألمانية. ربما نظروا فانهمرت دموعهم”.
جاءت تصريحات زاخاروفا ردا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي أعلن في وقت سابق أن أوكرانيا ستضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية من أجل إبرام اتفاق سلام والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. كما وصف ميرتس موعد انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في يناير 2028 بأنه “غير واقعي”.
ولطالما أكدت روسيا أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين، يستخدمون أوكرانيا كأداة لـ”إضعاف روسيا”، معتبرة أن استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف يطيل أمد الحرب ويمنع التوصل إلى تسوية سلمية.
كما تؤكد موسكو أن هذا الدعم أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في أوروبا، خاصة في ألمانيا أكبر اقتصاد في القارة، وجدد الكرملين التأكيد على أن روسيا منفتحة على التسوية السلمية، مشيرا إلى أن العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية تهدف إلى “فرض حل سلمي” على نظام كييف.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link