فكتب مسعود بزشكيان في حسابه على منصة “إكس”: “إن يوم 5 أرديبهشت (25 أبريل) هو ذكرى الهزيمة التاريخية لأمريكا في طبس، حيث تجلت الغلبة الإلهية على كل إرادة أخرى”.
وأضاف بزشكيان: “هذا العام أيضا، أتى عون الله بظهور طبس أخرى جنوب أصفهان، وأظهر أن إله “رمال طبس” هو الإله الحافظ لأبناء هذه الأرض. آمل أن تكون هذه الهزائم التاريخية درساً وعبرة لمستكبري العالم”.
۵ اردیبهشت، سالروز شکست تاریخی آمریکا در طبس است که تفوق الهی بر هر اراده دیگری مشخص شد. امسال نیز مدد خداوند، طبس دیگری را در جنوب اصفهان رقم زد و نشان داد خدای شنهای طبس، خدای نگهدارنده مردمان این سرزمین است. امیدوارم چنین شکستهای تاریخی، درس عبرتی برای مستکبران عالم باشد.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) April 25, 2026
جدير بالذكر أن عملية “مخلب النسر” عام 1980 تعد إحدى أقسى الهزائم العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أطلقتها إدارة جيمي كارتر لتحرير الأسرى الأمريكيين في طهران، لكنها انتهت بكارثة في صحراء “طبس”. فبسبب العواصف الرملية العنيفة والأعطال الفنية، اصطدمت مروحية أمريكية بطائرة شحن في أثناء محاولة الانسحاب، مما أسفر عن مقتل ثمانية جنود وتدمير عدة طائرات قبل أن تبدأ العملية الفكرية فعليا.

وقد تركت هذه الحادثة أثرا سياسيا وعسكريا عميقا، إذ كانت سببا مباشرا في خسارة كارتر للانتخابات الرئاسية، وأدت لاحقاً إلى إعادة تنظيم القوات الخاصة الأمريكية لتفادي مثل هذا التنسيق الفاشل.
وفي المقابل، تحولت “طبس” في الوجدان السياسي الإيراني إلى رمز لما يصفونه بـ”المعجزة الإلهية”، حيث يحيون ذكراها سنوياً كدليل على انكسار القوة العسكرية المتفوقة أمام عوامل الطبيعة.
وبخصوص عملية “طبس الجديدة” هذا العام، أفاد تقرير استقصائي عرضته قناة “برس تي في” (Press TV) الإيرانية بأن العملية الأمريكية التي شهدتها منطقة جنوب أصفهان لم تكن في حقيقتها مهمة إنقاذ طيار سقطت طائرته في الحرب الأخيرة كما روجت واشنطن، بل كانت عملية تسلل أمنية معقدة خُطط لها في اجتماعات سرية بالبيت الأبيض تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا.
وأوضحت القناة، نقلا عن مسؤول أمني رفيع، أن الهدف الحقيقي كان النيل من إحدى المنشآت النووية الاستراتيجية في أصفهان أو محاولة سرقة كميات من اليورانيوم المخصب، مشيرة إلى أن اختيار موقع الهبوط في مطار ترابي مهجور قرب منشأة نووية، بعيدا عن موقع سقوط الطائرة المقاتلة، يعزز فرضية التسلل والعمل التخريبي.
ووفقا للتقرير، فقد وقعت القوات الخاصة الأمريكية في فخ محكم نصبته القوات المسلحة الإيرانية التي كانت في حالة تأهب قصوى، حيث سُمح للطائرة الأولى من طراز (C-130) بالهبوط لتفريغ الكوماندوز قبل أن يتم استهداف الطائرة الثانية المحملة بالمعدات الثقيلة ومروحيات (ليتل بيرد) أثناء محاولتها الحط، مما أدى إلى تحطمها واندلاع نيران كثيفة.
وأكدت القناة أن هذا الإخفاق العسكري تحول من مهمة تسلل إلى عملية إنقاذ يائسة ومرتبكة تحت وطأة النيران، مما اضطر القوات الأمريكية للفرار على عجلة تاركين خلفهم وثائق هوية ومعدات شخصية، فيما قامت مقاتلاتهم بقصف الحطام والمعدات المتروكة لمنع وقوع تقنياتها في يد الجانب الإيراني.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
Source link