![]()
وذكرت الصحيفة أن الخلافات كانت واضحة في الجولة الأولى من المفاوضات وبات من الواضح وجود انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية حول مدى التقدم المطلوب للتوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، وهو ما يثير قلق الوسطاء الذين يسعون جاهدين لعقد جولة ثانية من المحادثات بعد أن ألغت الولايات المتحدة وإيران اجتماعا كان مقررا مؤخرا وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز.
ولفتت الصحيفة إلى “صراع عنيف بين المتشددين الجدد في الحرس الثوري وقوى أخرى في النظام السياسي، وكبار المسؤولين الأكثر تركيزا على إصلاح الاقتصاد الإيراني المتعثر”.
وأضافت الصحيفة: يزيد القادة المتشددون في إيران الضغط على ممثليهم لعدم تقديم التنازلات وشنوا هجوما في الصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي على كبار المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عراقجي لانخراطهما في مناقشات البرنامج النووي الإيراني في الجولة الأولى من التفاوض، كما هاجم النائب محمود نبويان عضو الوفد الإيراني في باكستان علنا الطريقة التي قاد بها قاليباف المحادثات.
وقال مطلعون إن أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري عارض أيضاً تقديم الكثير من التنازلات كما لفت المحللون إلى أن الخلافات داخل الحكومة الإيرانية حول مدى التنازل تجعل من الصعب على إيران التفاوض.
المصدر: وال ستريت جورنال
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link