وهي ألواح كانت جزءا من السترات الواقية خلال العمليات القتالية، وأسهمت في إنقاذ حياة جنود روس خلال ما تُعرف بـ”العملية العسكرية الخاصة”.
وقد أشرف على تنفيذ هذه الأيقونات غير التقليدية طلاب معهد “سوريكوف” للفنون وأكاديمية “أندرياكا” للفنون التشكيلية.

/ rg.ru
وشاهد زوار المعرض نحو 40 قطعة فنية. ولم يكن اختيار موقع العرض مصادفة، إذ أُقيم في بهو المبنى الجديد لوزارة الخارجية الروسية، حيث ينساب الضوء الطبيعي بهدوء على الأيقونات، مُحدثا تأثيرا يُشبه “التوهج الداخلي”.

/ rg.ru
وتجسد الأيقونات المرسومة على ألواح الدروع الواقية ظاهرة فنية استثنائية؛ فاللوح المدرع الذي رُسمت عليه أيقونة القديس نيقولاوس العجائبي مثقّب بآثار شظايا، فيما يحمل اللوح المخصص لأيقونة والدة الرب المقدسة انبعاجًا واضحًا. أما اللوح الذي يحمل صورة القديس الأمير دميتري دونسكوي فتظهر عليه نحو عشر فتحات ناتجة عن طلقات نارية. ومن بين الأيقونات المعروضة أيضًا صور للقديس ميخائيل تفيرسكوي، والقديس سيرافيم ساروفسكي، والقديس المحارب فيودور أوشاكوف، والقديس ديمتري سالونيكي.

/ rg.ru
وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، أن أعمال الطلاب تعكس ارتباطا وثيقا بين البعد الديني والروح القتالية الروسية. وقالت: “هناك مقولة تفيد بأن الأشجار تنمو حتى على الصخور. وقد تبدو السترة الواقية من الرصاص، للوهلة الأولى، جسما خشنا وثقيلا، لكنها بعد أن شهدت أحداثا قاسية وأصبحت دليلا ماديا على حماية الإنسان، بدأت تُظهر وجوه من نعدّهم حراسا غير مرئيين، يقفون دائما خلفنا ويقدمون لنا العون”.
وأضافت زاخاروفا أن الوزارة تعتزم الترويج لهذا المشروع، مؤكدة: “سنحرص على التقاط صور فوتوغرافية عالية الجودة، وترجمة المواد إلى لغات أجنبية”.
المصدر: تاس
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link