موسكو.. من حصن تجاري إلى عاصمة القيصرية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


برزت موسكو في القرن الثاني عشر كقلعة ومركز تجاري مهم، مستفيدة من موقعها الحيوي قرب نهر الفولغا، الذي شكّل شريانا رئيسيا للتجارة في روسيا آنذاك.

ومع الغزو المغولي التتري، الذي دمّر “كييف روس” وإمارات الجنوب، نجت مناطق الشمال الشرقي، ومنها موسكو وفلاديمير، نسبيا من الدمار، ما أتاح لها فرصة تعزيز نفوذها تدريجيا منذ القرن الثالث عشر.

وبحلول القرن الرابع عشر، تمكن أمراء موسكو من فرض هيمنتهم على منافسيهم من سلالة روريك، وحصلوا على لقب “الأمراء الكبار”، ما عزز مكانتهم السياسية.

إقرأ المزيد

الأمير دانييل.. المهندس الأول لنهضة موسكو وعظمتها

ويُعد الأمير ديمتري دونسكوي، قائد معركة كوليكوفو ضد التتار، من أبرز حكام موسكو. وفي عام 1389، انتقلت سيادة فلاديمير، التي كانت المركز التاريخي، لتصبح وراثية في يد أمراء موسكو، ما رسّخ مكانة المدينة كأهم مركز سياسي في البلاد.

ومع تحرر الروس من سيطرة “القبيلة الذهبية” في القرن الخامس عشر، استقرت السلطة تدريجيا في موسكو. وبحلول عام 1547، عندما تُوّج إيفان الرهيب قيصرا، أصبحت الدولة تُعرف رسميا باسم “قيصرية موسكو”.

المصدر: gateway to Russia

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.