![]()
وقال غروشكو في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي”: “في الوقت الحالي، يقوم حلف شمال الأطلسي بوضع خطط لتعزيز القدرات القتالية وتوسيع الوجود في الاتجاهات الجغرافية الرئيسية وفي جميع البيئات التشغيلية”.
وأضاف: “يتم استغلال منطقة بحر البلطيق والدول الاسكندنافية بشكل خاص في هذا الصدد، حيث يعتبرها حلفاء الناتو المنطقة الأكثر احتمالا للمواجهة مع روسيا”.
في السنوات الأخيرة، تشير روسيا إلى نشاط غير مسبوق لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بالقرب من حدودها الغربية، ويوسع الحلف مبادراته ويصف ذلك بأنه “ردع للعدوان الروسي”، كما أعربت موسكو مرارا عن قلقها إزاء تعزيز قوات الحلف في أوروبا.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تظل منفتحة على الحوار مع الناتو، ولكن على أساس من المساواة، مع ضرورة تخلي الغرب عن مسار عسكرة القارة. وكانت فنلندا قد انضمت رسميا إلى الناتو في أبريل 2023، تلتها السويد في مارس 2024، مما ضاعف طول الحدود البرية للحلف مع روسيا وأضاف قوات مسلحة متطورة وقدرات بحرية وجوية كبيرة في منطقة بحر البلطيق.
وأعلن الحلف عن إنشاء “جدار طائرات مسيرة” على طول حدوده الشرقية من النرويج إلى بولندا لتعزيز المراقبة والدفاع ضد “الاستفزازات الروسية”، وتؤكد روسيا أن هذه التحركات تمثل تهديدا مباشرا لأمنها القومي وتدفع نحو سباق تسلح جديد في القارة الأوروبية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link