![]()
وقال الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع “نوفوستي”: “سيبدأ هذا العام وصول أول المقاتلات من أصل 64 طائرة إف-35إيه التي اشترتها فنلندا من الولايات المتحدة، والقادرة -بالمناسبة- على حمل أسلحة نووية إذا رغبت في ذلك”، مشددا على الأبعاد الاستراتيجية لهذه الصفقة.
وأضاف كوزنتسوف أن فنلندا تبني حاليا في أحواضها البحرية كورفيتات جديدة “ستجهز بأحدث الأسلحة التابعة لحلف شمال الأطلسي، بما في ذلك صواريخ كروز والطوربيدات المتطورة”.
وكشف السفير عن إطلاق برنامج واسع النطاق لإعادة تسليح القوات البرية الفنلندية، يتضمن -من بين أمور أخرى- شراء صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، بالإضافة إلى صواريخ باليستية، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في القدرات العسكرية للبلاد.
وأوضح كوزنتسوف أن فنلندا تخطط لإنفاق أكثر من 6 مليارات يورو على هذه الأهداف العسكرية المعلنة بحلول عام 2030، في إطار جهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية بعد انضمامها إلى حلف الناتو.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على التسارع الكبير في وتيرة التسلح بمنطقة البلطيق، حيث تعيد دول شمال أوروبا ترتيب أولوياتها الأمنية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، مدعية أنها تدافع عن نفسها من “عدوان روسي” محتمل، مما يثير قلق موسكو من تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة محتملة بين الكتلتين الشرقية والغربية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link