مسؤول أمريكي: لدينا جميع مقومات الاتفاق مع إيران لكنه لم يكتمل بعد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأفادت مصادر متطابقة، الثلاثاء، بإمكان عودة فريقي التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، في مؤشر على استمرار المسار الدبلوماسي رغم تعثر الجولة السابقة، في وقت يتزامن فيه الضغط السياسي مع تصاعد التوتر العسكري في محيط مضيق هرمز بعد مضي أسبوع من وقف إطلاق النار.

إقرأ المزيد

موعد وخيارات مكان الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية

جاء ذلك بينما اشتد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ولوّحت طهران بمهاجمة أهداف في أنحاء المنطقة، فيما أكدت باكستان أنها تكثف جهودها لجمع الطرفين وعقد جولة جديدة من المحادثات. ورغم أن وقف إطلاق النار، الذي أُعلن الأسبوع الماضي، بدا صامدا، فإن المواجهة بشأن مضيق هرمز تنذر بإعادة إشعال الأعمال العدائية وتعميق التداعيات الاقتصادية للحرب على مستوى المنطقة بأكملها.

وكان الاجتماع الذي عُقد في بدايات هذا الأسبوع بالعاصمة الباكستانية، بعد 4 أيام من إعلان وقف إطلاق النار الثلاثاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من 10 أعوام، كما كان الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.

وفشلت المحادثات التي هدفت إلى إنهاء النزاع بشكل دائم، النزاع الذي بدأ في 28 فبراير الماضي بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، في التوصل إلى اتفاق الأحد الماضي، رغم أن باكستان اقترحت استضافة جولة ثانية خلال الأيام المقبلة.

وأفادت “رويترز”، نقلاً عن مصدر مشارك في المحادثات، بأن الموعد لم يحدَّد بعد، “لكن الجانبين قد يعودان في وقت قريب، ربما في نهاية هذا الأسبوع”، وقال مصدر إيراني كبير: “لم يحدَّد موعد بعينه؛ إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة”.

وقال المصدر الأول لـ”رويترز” إنه قُدِّم اقتراح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران لإعادة وفديهما واستئناف المحادثات. وذكر مصدران باكستانيان مطلعان على المحادثات أن إسلام آباد تتواصل مع الجانبين بشأن توقيت الجولة التالية، ومن المرجح أن يُعقد الاجتماع في نهاية الأسبوع.

كما أفاد مسؤولان أمريكيان، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية المفاوضات، الاثنين، بأن المناقشات لا تزال جارية بشأن عقد جولة جديدة، وأضافا أن مكان انعقادها وتوقيتها وتركيبة الوفود عناصر لم تحدَّد بعد، “لكن من المحتمل عقدها الخميس”، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.

وقال مسؤول حكومي باكستاني كبير: “تواصلنا مع إيران وتلقينا ردا إيجابيا بأنهم سيكونون منفتحين على جولة ثانية من المحادثات”. ونقلت “أسوشيتد برس” عن مسؤولين باكستانيين، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما التحدث إلى وسائل الإعلام، أن الجولة الأولى من المحادثات كانت جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة منفردة.

وقاد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، فريقي التفاوض في الجولة السابقة من المحادثات، التي عُقدت بهدف التوصل إلى حل بشأن عدد من الملفات، من بينها مضيق هرمز – وهو ممر بحري رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية أغلقته إيران فعليا، بينما تعهدت الولايات المتحدة بإعادة فتحه – إلى جانب البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وقال فانس للصحافيين بعد انتهاء المحادثات: “نغادر هذا المكان بمقترح بسيط للغاية، وهو طريقة للتفاهم تمثل عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.

وشدد فانس، الاثنين، على أن “الكرة أصبحت في ملعب إيران” للتوصل إلى اتفاق للسلام، بعدما حددت واشنطن خطوطها الحمر، في ظل تصريحات تشير إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين رغم فشل مفاوضات إسلام آباد، وقال: “هناك أمران على وجه الخصوص أكد الرئيس الأمريكي أن لا مجال للمرونة فيهما”، مضيفا: “من السهل على الإيرانيين القول إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا، لكن من الصعب علينا وضع الآلية اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك”.

المصدر: وكالات

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.