حصار ترامب لإيران.. بين التصعيد والتفاوض

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



فشلُ الجولةِ الأولى من محادثاتِ إسلام آباد الأميركية – الإيرانية ليس نهايةَ هذا المسار. فالاتصالات جارية على قدم وساق فمحاولة عقد جولة ثانية في ظلِّ استمرارِ وقفِ إطلاقِ النار. تحاول واشنطن عبر ما تسميه “حصار الموانئِ الإيرانية” زيادةِ الضغطِ على إيران ودفعِها للتراجع، فيما يقول دونالد ترامب إنه لم يعد مهتمًّا بالمفاوضات، وإن بلادَهُ ستستولي على ما سماهُ “الغبار النووي” من إيران. وفي المقابل تحذر طهران من العبثِ بأمنِ مضيق هرمز على لسان المتحدث باسم وزارة دفاعِها. وعلى لسان وزير خارجيتها تكشف أن ما عرقَلَ المحادثاتِ هي المطامِعُ الأميركية. لا بدَّ هنا من التأكيد على حاجةِ المنطقة والعالم لاتفاقِ إيرانيٍّ – أميركيٍّ، مع الإدراكِ التام لحجمِ الهوةِ بين مواقفِ الطرفين. وكما ذكرنا هناك جهد حثيث في محاولةِ الدفعِ بهذا الاتجاه. فعلامَ يتوقَّفُ احتمالُ نجاحه؟

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.