![]()
وأوضحت الصحيفة أن هذا الرفض يأتي حرصا من تل أبيب على ألا يظهر وكأنها انصاعت لرغبة إيران في ربط الملفين الإيراني واللبناني.
ونقلت الصحيفة عن وسطاء أبلغوا المسؤولين اللبنانيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزم ببعض الضغوط الأمريكية، وسيحد من حجم الضربات الجوية على لبنان، لكنه لن يوافق على وقف شامل لإطلاق النار.
وفي 9 أبريل، أعلن نتنياهو فتح باب المفاوضات المباشرة مع لبنان، وذلك بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي طلب من إسرائيل تخفيف وتيرة هجماتها على لبنان حماية للمحادثات المرتقبة مع إيران.
ومن المقرر أن تعقد المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن بحضور وساطة أمريكية، حيث تتمسك بيروت بشرط مسبق لبدء أي مفاوضات وهو وقف إطلاق نار كامل وفوري.
في المقابل، يصر الجانب الإسرائيلي على ربط أي هدنة بنزع سلاح حزب الله. ويأتي هذا التطور بعد أكثر من خمسة أسابيع من الحرب المفتوحة التي شنتها إسرائيل على لبنان، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى ونزوح أكثر من 1.2 مليون شخص.
المصدر: “الأنباء” + RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});